نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أنفق زوجين من ماله في سبيل الله، دعي من أبواب الجنة، وللجنة أبواب، فمن كان من أهل الصلاة، دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الصدقة، دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الجهاد، دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام، دعي من باب الريان ". فقال أبو بكر: والله يا رسول الله، ما على أحد من ضرورة من أيها دعي، فهل يدعى منها كلها أحد يا رسول الله؟ قال: " نعم، وإني أرجو أن تكون منهم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٠٥٢) ، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه مسلم (١٠٢٧) (٨٥) ، وابن خزيمة (٢٤٨٠) ، وابن حبان (٣٤١٩) ، والبغوي بإثر الحديث (١٦٣٥) . وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٤٧٩، ومن طريقه ابن المبارك في "الزهد" (١٣٢٧) ، والبخاري (١٨٩٧) ، والترمذي (٣٦٧٤) ، والنسائي ٤/١٦٨-١٦٩ و٦/٤٧-٤٨ وابن حبان (٣٠٨) ، والبغوي (١٦٣٥) عن الزهري، به. وقد سقط الزهري من مطبوع "سنن الترمذي" واستدرك من "تحفة الأشراف" ٩/٣٣٠، وقال: حسن صحيح. وأخرجه البخاري (٣٦٦٦) ، والنسائي ٥/٩-١٠، وابن حبان…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وقيل: يحتمل أن المراد تكرار الإنفاق مرة أخرى; أي: من تعود ذلك; نحو قوله تعالى: ثم ارجع البصر كرتين [الملك: 4] .
" في سبيل الله ": أي: تصدق بها في سبيل الخير مطلقا، أو في الجهاد كما هو المتبادر .
" من أبواب الجنة ": أي: من باب منها، لا أنه يدعى من جميعها، وإلا لما بقي لسؤال أبي بكر - رضي الله تعالى عنه - كثير وجه، فليتأمل .
" من أهل الصلاة ": بأن كثر اشتغاله بها من بين العبادات .
" ما على أحد ": أي: من دعي من واحد منها ليس له ضرورة إلى أن يدعى من غيره; إذ ذلك الباب يكفي لدخوله الجنة، إلا أن الدعاء من الأبواب المتعددة كرامة، فهل أحد يدعى من الكل فتكون له هذه الكرامة; والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
