نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أنهما سمعا أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا أخبركم بخير دور الأنصار؟ " قالوا: بلى يا رسول الله. قال: " بنو عبد الأشهل " وهم رهط سعد بن معاذ، قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: " ثم بنو النجار " قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: " ثم بنو الحارث بن الخزرج " قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: " ثم بنو ساعدة " قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: " ثم في كل دور الأنصار خير " 7629- ال معمر: أخبرني ثابت، وقتادة: أنهما سمعا أنس بن مالك، يذكر هذا الحديث، إلا أنه قال: " بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل "
معنى الحديث باختصار
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٩١٠) ، ومن طريقه أخرجه ابن حبان (٧٢٨٦) . وأخرجه مسلم (٢٥١٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٣٤٣) من طريق صالح ابن كيسان، عن الزهري، به. وزادوا جميعا بإثره غير النسائي: فقام سعد بن عبادة مغضبا، فقال: أنحن آخر الأربع؟ حين سمى رسول الله صلى الله عليه وسلم دارهم، فأراد كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رجل من قومه: اجلس، ألا ترضى أن سمى رسول الله صلى الله عليه وسلم داركم في الأربع الدور التي سمى؟ فمن ترك فلم يسم أكثر ممن سمى. فانتهى سعد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وقيل: أراد بها ظاهرها، وقوله: " بنو فلان ": على تقدير المضاف، وتكون خيريتها بسبب خيرية أهلها، وما يوجد فيها من الطاعات والمبرات.
وقال الطيبي: قالوا: سبقهم على قدر سبقهم إلى الإسلام ومآثرهم فيه، انتهى.
قلت: ويحتمل أن تكون الخيرية باعتبار الفضائل المخصوصة بنوع الإنسان; كالشجاعة والسخاوة ونحو ذلك; كما جاء في خيرية قريش ونحوهم، وأن تكون باعتبار التقوى والسبق إلى الإسلام ونحو ذلك، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
