نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم: " لا يسرق حين يسرق، وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا يزني حين يزني وهو مؤمن "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (١١٢٨) ، وابن أبي عمر العدني في "الإيمان" (٧٧) عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وزاد الحميدي فيه: "ولا ينتهب نهبة حين ينتهبها وهو مؤمن"، واقتصر العدني على قصة شارب الخمر. وأخرجه أبو يعلى (٦٢٩٩) من طريق هشام بن عروة، و (٦٣٠٠) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، وابن منده في "الإيمان" (٥١٥) من طريق شعيب بن أبي حمزة، ثلاثتهم عن أبي الزناد، به. زاد فيه شعيب قصة النهبة، واقتصر هشام بن عروة على قصة الزنى. وأخرجه البخاري (٢٤٧٥) و (٦٧٧٢) ، ومسلم (٥٧) (١٠١) و (١٠٢) ،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
ثم هذا وأمثاله حمله العلماء على التغليظ، وعلى كمال الإيمان.
وقيل: المراد بالإيمان: الحياء; لكونه شعبة من الإيمان، فالمعنى: لا يسرق السارق وهو يستحيي من الله.
وقيل: المراد بالمؤمن: ذو الأمن من العذاب.
وقيل: النفي بمعنى النهي; أي: لا ينبغي للسارق أن يسرق والحال أنه مؤمن; فإن مقتضى الإيمان ألا يقع في مثل هذه الفاحشة، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
