نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: جاء الطفيل بن عمرو الدوسي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن دوسا قد عصت وأبت، فادع الله عليهم. فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلة، ورفع يديه، فقال الناس: هلكوا. فقال: " اللهم اهد دوسا وائت بهم، اللهم اهد دوسا وائت بهم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الشافعي ٢/١٩٩-٢٠٠، والحميدي (١٠٥٠) ، والبخاري في "الصحيح" (٦٣٩٧) ، وفي "الأدب المفرد" (٦١١) ، وفي "رفع اليدين" (٨٩) ، والطبراني في "الكبير" (٨٢٢٠) ، والبيهقي في "الدلائل" ٥/٣٥٩، والبغوي (١٣٥٢) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٩٣٧) ، ومسلم (٢٥٢٤) ، والطبراني (٨٢١٨) و (٨٢١٩) و (٨٢٢١) و (٨٢٢٢) و (٨٢٢٣) و (٨٢٢٤) من طرق عن أبي الزناد، به. وسيأتي برقم (٩٧٨٤) . وأخرجه بنحوه ابن حبان (٩٨٠) من طريق عبد الله بن عون البصري، عن مسلم بن بديل، عن أبي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" وأبت ": أي: الإيمان .
" عليهم ": أي: ليهلكهم .
" هلكوا ": أي: ظنا أنه يدعو عليهم .
" وائت بهم ": إلى بلاد الإسلام.
وفيه أن العاصي يدعى له بالتوفيق، لا بالهلاك ونحوه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
