نص الحديث
النص الكامل للحديث
" ومثل الأنبياء، كمثل رجل بنى بنيانا، فأحسنه وأكمله وأجمله، فجعل الناس يطيفون به، يقولون: ما رأينا بناء أحسن من هذا، إلا هذه الثلمة. فأنا تلك الثلمة " قيل لسفيان: من ذكر هذه؟ قال: أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة
معنى الحديث باختصار
إسناده إسناد سابقه. وأخرجه الحميدي (١٠٣٧) ، ومسلم (٢٢٨٦) (٢٠) ، وابن حبان (٦٤٠٧) ، والرامهرمزي في "أمثال الحديث" (٢) ، وأبو الشيخ في "الأمثال" (٢٥٤) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد وأخرجه الآجري في "الشريعة" ص ٤٥٦-٤٥٧ من طريق عبد الله بن وهب، عن ابن أبي الزناد ومالك بن أنس، عن أبي الزناد، به. وأخرجه ابن حبان (٦٤٠٦) ، والآجري ص ٤٥٦، والبغوي (٣٦٢٠) من طريق ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة. وأخرجه الرامهرمزي (٢) من طريق أبي حازم التمار، عن أبي هريرة. وسيأتي من طرق أخرى…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" كمثل رجل ": أي: كمثل بنيانه .
" يطيفون به ": أي: يدورون حوله - بفتح الياء أو ضمها - ، يقال: طافبه، وأطاف بمعنى .
" من هذا البناء ": أي: من جميع مواضعه .
" إلا هذه الثلمة ": في "القاموس": الثلمة - بالضم - : فرجة المكسور والمهدوم; أي: إلا هذا الموضع الذي بقي ثلمة في البنيان.
" تلك الثلمة ": أي: سادها; أي: فبي ختم بنيان الأنبياء، وزال خلله، وحصل كماله وجماله وتمامه، وزاد رونقه، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
