نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أمرت بقرية تأكل القرى، يقولون: يثرب، وهي: المدينة، تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو ابن قيس الأنصاري. وهو في "الموطأ" ٢/٨٨٧. ومن طريق مالك أخرجه البخاري (١٨٧١) ، ومسلم (١٣٨٢) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٣٩٩) ، والطحاوي في "مشكل الآثار" ٢/٣٣٢ و٣٣٣، وابن حبان (٣٧٢٣) ، والبغوي (٢٠١٦) . وأخرجه مسلم (١٣٨٢) من طريق عبد الوهاب الثقفي، والطحاوي في "مشكل الآثار" ٢/٣٣٢-٣٣٣، وأبو يعلى (٦٣٧٤) من طريق عمرو بن الحارث، كلاهما عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. وسيأتي برقم (٧٣٧٠) و (٨٩٨٤) ، وانظر (٩٦٧٠) . وفي الباب عن جابر، يأتي ٣/٢٩٢. وعن زيد بن ثابت، ي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" بقرية ": باستيطانها، والنزول فيها .
" تأكل القرى ": أي: تغلبها وتظهر عليها، بمعنى: أن أهلها تغلب أهل سائر البلاد، فتفتح تلك البلاد منها، كذا قيل.
قلت: ويمكن أن يكون المراد: أنها تفنيها بانتقال أهل تلك القرى إليها; كما جاء في آخر الزمان، والله تعالى أعلم .
" يقولون ": أي: أهل الجاهلية لها; أي: إنهم كانوا يسمونها بهذا الاسم، قيل: سميت باسم واحد نزل بها من العمالقة، وكره صلى الله عليه وسلم التسمية به; لدلالته على التوبيخ، فغيره إلى المدينة; من مدن بالمكان: إذا أقام به; للدلالة على أنه محل لثباته، ولثبات المؤمنين فيه، ومعنى: " هي المدينة ": أي: هي حقيقة بهذا الاسم دون ذاك.
حكي عن عيسى بن دينار: أن من سماها بيثرب، كتبت عليه خطيئة ، وذلك لأن التثريب هو التوبيخ والملامة، وكان صلى الله عليه وسلم يحب الاسم الحسن، ويكره القبيح، وأما تسميتها في القرآن بيثرب، فهي حكاية قول المنافقين: والذين في قلوبهم مرض [الأحزاب: 12] .
" تنفي الناس ": الأشرار، كاليهود; فقد نفوا إلى الشام، والمنافقين; فقد أخذوا أخذ استئصال .
" الكير ": - بكسر الكاف - : هو المبني من الطين، وقيل: هو الزق، والمبني من الطين هو الكور - بضم الكاف - .
" خبث الحديد ": - بفتحتين، أو بضم فسكون - .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
