نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا تأتوا الصلاة وأنتم تسعون، وأتوها وعليكم السكينة، فما أدركتم، فصلوا، وما فاتكم فأتموا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم. عبد الرحمن: هو ابن يعقوب مولى الحرقة. وأخرجه أبو عوانة ١/٤١٣ و٢/٨٣، والبيهقي ٢/٢٩٨ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي ١/٣٩٦-٣٩٧ من طريق القعنبي، عن مالك، به. وسيأتي برقم (٩٩٣٠) عن عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك، به، إلا أنه قرن بعبد الرحمن بن يعقوب إسحاق بن عبد الله، ويأتي تخريجه هناك، وبرقم (١٠٨٤٧) عن عثمان بن عمر، عن مالك، كما هو هنا. وأخرجه البخاري في "القراءة خلف الإمام" (١٨٥) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، ومسلم (٦٠٢) (١٥٢) ، وابن خزيمة (…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" وعليكم السكينة ": جملة حالية في مقابلة قوله: "وأنتم تسعون".
واختلفوا في المسبوق هل ما يصلي بعد الإمام أول صلاته، أم آخرها؟ فمن قال بالأول، استدل برواية: " اقضوا "، ومن قال بالآخر، استدل برواية "أتموا".
أجيب: بأن أصل القضاء هو الأداء، قال تعالى: فإذا قضيت الصلاة [الجمعة: 9] ، فإذا قضيتم مناسككم [البقرة: 200 ]، والفرق بينهما اصطلاح الفقهاء، وهو حادث، فلا فرق بين الروايتين، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
