حديث نبويالحديث 3333 من 11394

حديث إن الله عز وجل يستخلص رجلا من أمتي على رءوس الخلائق يوم القيامة

الراويأبي عبد الرحمن الحبلي
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي عبد الرحمن الحبلي، قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله عز وجل يستخلص رجلا من أمتي على رءوس الخلائق يوم القيامة، فينشر عليه تسعة وتسعين سجلا، كل سجل مد البصر، ثم يقول له : أتنكر من هذا شيئا؟ أظلمتك كتبتي الحافظون؟ قال: لا، يا رب، فيقول: ألك عذر، أو حسنة؟ فيبهت الرجل، فيقول: لا، يا رب، فيقول: بلى، إن لك عندنا حسنة واحدة، لا ظلم اليوم عليك، فتخرج له بطاقة، فيها: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله ، فيقول: أحضروه، فيقول: يا رب، ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فيقال: إنك لا تظلم "، قال: " فتوضع السجلات في كفة "، قال: " فطاشت السجلات، وثقلت البطاقة، ولا يثقل شيء بسم الله الرحمن الرحيم "

معنى الحديث باختصار

إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الصحيح غير إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، فقد روى له مسلم في المقدمة، ووثقه ابن معين ويعقوب بن شيبة، وقال أبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ثم هو متابع، أبو عبد الرحمن الحبلي: هو عبد الله بن يزيد المعافري. وهو عند ابن المبارك في "زوائد الزهد" (٣٧١) ، وفيه يستخص بدل يستخلص، وسقط من المطبوع لفظ: أبي، من: "أبي عبد الرحمن الحبلي". وأخرجه الترمذي (٢٦٣٩) عن سويد بن نصر، وابن حبان (٢٢٥) من طريق عبد الوارث بن عبيد الله، والبغوي (٤٣٢١) من طريق إبراهيم بن عبد الله الخلا…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "يستخلص": أي: يخرجه من بينهم، ويميزه عنهم، ويظهره.
"سجلا": - بالكسر والتشديد - : هو الكتاب الكبير.
"فيبهت": على بناء المفعول؛ أي: يغلب على عقله مما يعرضه من شدة الحال.
"بطاقة": رقعة صغيرة.
"فيقول": أي: للملائكة.
"أحضروه": من الإحضار؛ أي: أحضروا الرجل لوزن عمله، أو من الحضور؛ أي: احضروا وزن عمله، فطاشت.
"باسم الله": أي: مع اسمه كما في رواية غير أحمد.
قال السيوطي في "حاشية ابن ماجه": قال الحكيم الترمذي: ليست هذه شهادة التوحيد؛ لأن من شأن الميزان أن يوضع في كفة شيء، وفي الأخرى ضده، فتوضع الحسنات في كفة، والسيئات في كفة، فهذا غير مستحيل؛ لأن العبد يأتي بهما جميعا، ويستحيل أن يأتي بالكفر والإيمان جميعا عبد واحد حتى يوضع الإيمان في كفة والكفر في كفة، فكذلك استحال أن توضع شهادة التوحيد في الميزان، وأما بعدما آمن العبد، فإن النطق منه بلا إله إلا الله حسنة توضع في الميزان مع سائر الحسنات، انتهى.
قلت: شهادة التوحيد والإيمان حسنة أيضا، فإن قال: ليس لهما ما يضادهما شخصا، وإن كان لهما ما يضادهما نوعا، وهي السيئة المقابلة للحسنة، فيرد أن النطق بلا إله إلا الله بعد الإيمان ليس له ما يضاد شخصه أيضا، ومن لم يترك الصلاة قط، ففعل الصلاة منه حسنة لا يقابلها من السيئات ما يضاد شخصها، فليتأمل، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الطَّالْقَانِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ مُبَارَكٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏عَامِرُ بْنُ يَحْيَى ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَسْتَخْلِصُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ ‏ ‏سِجِلًّا ‏ ‏كُلُّ ‏ ‏سِجِلٍّ ‏ ‏مَدَّ الْبَصَرِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ ‏ ‏أَتُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا أَظَلَمَتْكَ كَتَبَتِي الْحَافِظُونَ قَالَ لَا يَا رَبِّ فَيَقُولُ أَلَكَ عُذْرٌ أَوْ حَسَنَةٌ فَيُبْهَتُ الرَّجُلُ فَيَقُولُ لَا يَا رَبِّ فَيَقُولُ بَلَى إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَةً وَاحِدَةً لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ فَتُخْرَجُ لَهُ بِطَاقَةٌ فِيهَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ ‏ ‏مُحَمَّدًا ‏ ‏عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَيَقُولُ أَحْضِرُوهُ فَيَقُولُ يَا رَبِّ مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ ‏ ‏السِّجِلَّاتِ ‏ ‏فَيُقَالُ إِنَّكَ لَا تُظْلَمُ قَالَ فَتُوضَعُ ‏ ‏السِّجِلَّاتُ ‏ ‏فِي كَفَّةٍ قَالَ ‏ ‏فَطَاشَتْ ‏ ‏السِّجِلَّاتُ ‏ ‏وَثَقُلَتْ الْبِطَاقَةُ وَلَا يَثْقُلُ شَيْءٌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث لا يدخلن رجل على مغيبة إلا ومعه غيرهالحديث السابقحديث وقت صلاة الظهر ما لم يحضر العصر ووقت صلاة العصر ما لم تصفر الشمس
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يدخلن رجل على مغيبة إلا ومعه غيره

الراوي: عبد الرحمن بن جبير

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير بكر بن سوادة، وعبد الرحمن بن جبير -وهو المؤذن العامري-، فمن رجال مسلم، وإبراهيم بن إسحاق -وهو الطالقاني- روى له في المقدمة. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٣٩٠) من طريق الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وسلف من طرق أخرى برقم (٦٥٩٥) و (٦٧٤٤) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث وقت صلاة الظهر ما لم يحضر العصر ووقت صلاة العصر ما لم تصفر الشمس

الراوي: عبد الله بن عمرو

إسناده صحيح على شرط الشيخين. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وأبو أيوب الأزدي: هو يحيى -ويقال: حبيب- بن مالك المراغي. وأخرجه الطيالسي (٢٢٤٩) ، وابن أبي شيبة ١/٣١٩، ومسلم (٦١٢) (١٧٢) ، وأبو داود (٣٩٦) ، والنسائي في "المجتبى" ١/٢٦٠، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٥٠، والبيهقي في "السنن" ١/٣٦٧ من طرق، عن شعبة، بهذا الإسناد. والذي يقول: لم يرفعه مرتين . الخ، هو شعبة. يحكي ذلك عن قتادة كما صرح به الطيالسي. وسلف برقم (٦٩٦٦) من طريق همام عن قتادة، به، مرفوعا، وسيكرر برقم (٧٠٧٧) . وثور الشفق، بالثاء ال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا أراد أن يقسم غنيمة أمر بلالا رضي الله تعالى عنه فنادى ثلاثا

الراوي: عبد الله بن عمرو بن العاص

إسناده حسن. عامر الأحول: هو عامر بن عبد الواحد، وهو -مع كونه من رجال مسلم- مختلف فيه، ضعفه أحمد والنسائي، ووثقه أبو حاتم وابن معين، وقال ابن عدي: لا أرى برواياته بأسا، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وباقي رجاله رجال الشيخين غير عتاب بن زياد، فمن رجال أبن ماجه، وعبد الله بن شوذب روى له الأربعة. وقد وقع في (ق) و (ص) و (س) و (م) بين عبد الله بن شوذب وعامر بن عبد الواحد زيادة: حدثني أبي، وهي زيادة لم ترد في نسخة (ظ) ، ولا في "أطراف المسند" ٤/٥٧، ولا في مصادر التخريج، وليتم هناك في الرواة من اسمه شوذب.…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لما فتحت مكة على رسول الله ﷺ قال كفوا السلاح

الراوي: عمرو بن شعيب

إسناده حسن، ولبعضه شواهد يصح بها. وحديث يحيى الذي أشار إليه -وهو يحيى بن سعيد القطان- سلف برقم (٦٦٨١) . وحديث يزيد -وهو يزيد بن هارون- سلف برقم (٦٩٣٣) . وحديث الأمر بالإيفاء بحلف الجاهلية سلف برقم (٦٦٩٢) و (٦٩١٧) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله ورسوله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير

الراوي: عمرو بن شعيب

صحيح، وهذا إسناد حسن، أسامة بن زيد -وهو الليثي- مختلف فيه، وخرج له مسلم في الشواهد فهو حسن الحديث. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/٩٠، ٩١، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الأوسط" إلا أنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب وثمن الخنزير، وعن مهر البغي، وعن عسب الفحل، ورجال أحمد ثقات. وإسناد الطبراني حسن. وفي الباب عن جابر عند البخاري (٢٢٣٦) ، ومسلم (١٥٨١) (٧١) ، سيرد ٣/٣٢٦. وعن عمر سلف برقم (١٧٠) ، وهو عند البخاري (٢٢٢٣) ، ومسلم (١٥٨٢) (٧٢) . وعن ابن عباس سلف برقم (٢٢٢١) و (٢٦٧٨)…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى رسول الله ﷺ عن البيع والاشتراء في المسجد

الراوي: عمرو بن شعيب

إسناده حسن. أسامه بن زيد: هو الليثي، وعلي بن إسحاق: هو السلمي مولاهم المروزي. وسلف مطولا برقم (٦٦٧٦) من طريق ابن عجلان، عن عمرو بن شعيب، به. وذكرنا هناك شواهده.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن الله عز وجل يستخلص رجلا من أمتي على رءوس الخلائق يوم القيامة؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إن الله عز وجل يستخلص رجلا من أمتي على رءوس الخلائق يوم القيامة؟

راوي الحديث هو أبي عبد الرحمن الحبلي.

ما معنى حديث إن الله عز وجل يستخلص رجلا من أمتي على رءوس الخلائق يوم القيامة باختصار؟

إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الصحيح غير إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، فقد روى له مسلم في المقدمة، ووثقه ابن معين ويعقوب بن شيبة، وقال أبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ثم هو متابع، أبو عبد الرحمن الحبلي: هو عبد الله بن يزيد المعافري. وهو عند ابن المبارك في "زوائد الزهد" (٣٧١) ، وفيه يستخص بدل يستخلص، وسقط من المطبوع لفظ: أبي، من: "أبي عبد الرحمن الحبلي". وأخرجه الترمذي (٢٦٣٩) عن سويد بن نصر، وابن حبان (٢٢٥) من طريق عبد الوارث بن عبيد الله، والبغوي (٤٣٢١) من طريق إبراهيم بن عبد الله الخلا…

هل يوجد شرح لـ حديث إن الله عز وجل يستخلص رجلا من أمتي على رءوس الخلائق يوم القيامة؟

شرح الحديث قوله: "يستخلص": أي: يخرجه من بينهم، ويميزه عنهم، ويظهره. "سجلا": - بالكسر والتشديد - : هو الكتاب الكبير. "فيبهت": على بناء المفعول؛ أي: يغلب على عقله مما يعرضه من شدة الحال. "بطاقة": رقعة صغيرة. "فيقول": أي: للملائكة. "أحضروه": من الإحضار؛ أي: أحضروا الرجل لوزن عمله، أ...