نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما يتوضئون وأعقابهم تلوح، فقال: " ويل للأعقاب من النار، أسبغوا الوضوء "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير هلال بن يساف، وأبي يحيى -وهو الأعرج، واسمه مصدع-، فمن رجال مسلم. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ١/٧٧، ٧٨، والطبري في "تفسيره" ٦/١٣٣، والبيهقي في "السنن" ١/٦٩ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وسلف تخريجه من طريق وكيع، أيضا برقم (٦٥٢٨) ، وسلف هناك أيضا ذكر طرقه، فانظره. وفي الباب عن علي سلف برقم (٥٨٢) . وعن أبي هريرة عند البخاري (١٦٥) ، ومسلم (٢٤٢) (٢٨) (٢٩) (٣٠) ، وسير…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ويل للأعقاب": "ويل": كلمة عذاب، والمراد: ويل لأصحاب الأعقاب المقصرين في غسلها، نحو: واسأل القرية [يوسف: 82] أو الأعقاب تختص بالعذاب إذا قصر في غسلها، والمراد: ويل لأعقابهم، أو أعقاب من يصنع صنيعهم.
"أسبغوا": من الإسباغ؛ أي: أتموه وعمموه لجميع أجزاء الوضوء، وهذا يدل على أنه هددهم لتقصيرهم في الوضوء، لا لأجل نجاسة بأعقابهم ما غسلوها كما زعمه أهل البدعة - نسأل الله العفو والعافية - .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
