حديث نبويالحديث 3102 من 11394

حديث إن أعتى الناس على الله عز وجل من قتل في حرم الله أو قتل غير قاتله أو قتل بذحول الجاهلية

الراويعمرو بن شعيب
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أعتى الناس على الله عز وجل من قتل في حرم الله، أو قتل غير قاتله، أو قتل بذحول الجاهلية "

معنى الحديث باختصار

صحيح، وهذا إسناد حسن. أبو كامل: هو مظفر بن مدرك. وهو قطعة من حديث الفتح ورد مطولا برقم (٦٦٨١) . قوله: "أو قتل غير قاتله"، أي: غير قاتل وليه. وذحول الجاهلية: جناياتها.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "أو قتل غير قاتله": أي: غير قاتل وليه.
"والذحول": - بذال معجمة وحاء مهملة - وقد تقدم؛ أي: بجناياتها.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو كَامِلٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ ‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏حَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَدِّهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏إِنَّ أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ قَتَلَ فِي ‏ ‏حَرَمِ اللَّهِ ‏ ‏أَوْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ أَوْ قَتَلَ ‏ ‏بِذُحُولِ ‏ ‏الْجَاهِلِيَّةِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث إن الله عز وجل يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانهالحديث السابقحديث إذا أنكح أحدكم عبده أو أجيره فلا ينظرن إلى شيء من عورته
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله عز وجل يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه

الراوي: عبد الله بن عمرو - قال نافع

إسناده حسن. وسلف الكلام عن رجاله برقم (٦٥٤٣) . أبو كامل: هو مظفر بن مدرك الخراساني، ويونس: هو ابن محمد، أبو محمد المؤدب. وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٤٩٧٢) من طريق يونس بن محمد، شيخ أحمد، بهذا الإسناد. وسلف ذكر شواهده برقم (٦٥٤٣) . قال السندي: قوله: "الذي يتخلل" أي: يدير لسانه حول أسنانه مبالغة في إظهار بلاغته. والباقرة جمع البقرة، أريد بها الجنس، شبه إدارة لسانه حول الأسنان والفم حال التكلم تفاصحا بما تفعل البقرة بلسانها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا أنكح أحدكم عبده أو أجيره فلا ينظرن إلى شيء من عورته

الراوي: عمرو بن شعيب

إسناده حسن، سوار أبو حمزة: هو سوار بن داود الصيرفي، سلف الكلام عنه برقم (٦٦٨٩) ، وأنه وهم فيه وكيع، فسماه: داود بن سوار. وقد تابع سوارا ليث بن أبي سليم عند البيهقي ٢/٢٢٩. وأخرجه بطوله الدارقطني ١/٢٣٠، ٢٣١، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٢٩، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٢/٢٧٨ من طريق عبد الله بن بكر السهمي، بهذا الإسناد. وأخرجه بطوله أيضا أبو داود (٤٩٦) -ومن طريقه البغوي (٥٠٠) -، وأبو نعيم في "الحلية" ١٠/٢٦ من طريق وكيع، والدارقطني ١/٢٣٠، ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٢/٢٢٩ من طريق النضر بن شميل، كلاهما عن س…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال الفرع حق وإن تركته حتى يكون شغزبا ابن مخاض

الراوي: عبد الله بن عمرو

إسناده حسن، وهو مكرر (٦٧١٣) . قوله: "أن تبكه": البك: دق العنق. والمراد هنا: الذبح.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا قضى القاضي فاجتهد فأصاب فله عشرة أجور وإذا اجتهد فأخطأ كان له أجر أو أجران

الراوي: سلمة بن أكسوم

إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة، وجهالة سلمة بن أكسوم فيما ذكر الحسيني في "الإكمال" ص ١٧٢، والقاسم بن البرحي: هو -كما سماه السمعاني- القاسم بن عبد الله بن ثعلبة التجيبي، ثم البرحي، بفتح الباء والراء، وآخره حاء مهملة، (هذا هو الصواب فيه، وما ورد مما سوى لك، فهو تحريف أو تصحيف) . روى عنه جمع كما يعلم مما ذكره أبو حاتم في "الجرح والتعديل" ٧/١٠٨، والسمعاني في "الأنساب"، وابن حبان في "الثقات"، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. حسن: هو ابن موسى الأشيب، والحارث بن يزيد: هو الحضرمي، وابن حجيرة: هو عبد الرحمن. و…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أنت الذي تقول لأقومن الليل ولأصومن النهار

الراوي: ابن المسيب

(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين، معمر: هو ابن راشد. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٧٨٦٢) ، ومن طريقه أخرجه البخاري (٦١٣٤) ، وأبو داود (٢٤٢٧) . وأخرجه البخاري (١٩٧٦) و (٣٤١٨) ، ومسلم (١١٥٩) (١٨١) ، والنسائي في "الكبرى" (٢٧٠٠) ، وابن سعد ٤/٢٦٣، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٨٥، ٨٦، وابن حبان (٣٦٦٠) ، وأبو نعيم في "الحلية" ١/٢٨٣، من طرق، عن الزهري، به. وانظر (٦٧٦١) و (٦٧٦٢) و (٦٨٦٧) ، وقد سلف مطولا برقم (٦٤٧٧) . (2) صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن أبي حفصة: اختلفت روايات ابن معين عنه، فوثقه في رواية،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من صلى على النبي ﷺ واحدة صلى الله عليه وملائكته سبعين

الراوي: عبد الله بن عمرو

إسناده ضعيف وهو مكرر (٦٦٠٥) ، وبسطنا هناك القول في رجاله. ابن مريح: هو عبد الرحمن الخولاني، وشيخه في هذا الحديث إنما هو أبو قيس، وهو مولى عبد الله بن عمرو، لكن سقط اسمه من الإسناد في هذه الرواية، وهو سقط قديم في نسخ المسند، وأشار إليه الحافظ في "أطراف المسند" ٤/١١٠، وقد سلف الإسناد على الصواب بذكره برقم (٦٦٠٥) . وقوله: "سبعين صلاة": المشهور أن الله تعالى يصلي عليه عشرا، فيحتمل أن المراد هاهنا أن الله تعالى يصلي عليه عشرا، والملائكة ما بقي، ويحتمل أن يكون الله تعالى شرفه أولا بأن جعل جزاء المصلي…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن أعتى الناس على الله عز وجل من قتل في حرم الله أو قتل غير قاتله أو قتل بذحول الجاهلية؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إن أعتى الناس على الله عز وجل من قتل في حرم الله أو قتل غير قاتله أو قتل بذحول الجاهلية؟

راوي الحديث هو عمرو بن شعيب.

ما معنى حديث إن أعتى الناس على الله عز وجل من قتل في حرم الله أو قتل غير قاتله أو قتل بذحول الجاهلية باختصار؟

صحيح، وهذا إسناد حسن. أبو كامل: هو مظفر بن مدرك. وهو قطعة من حديث الفتح ورد مطولا برقم (٦٦٨١) . قوله: "أو قتل غير قاتله"، أي: غير قاتل وليه. وذحول الجاهلية: جناياتها.

هل يوجد شرح لـ حديث إن أعتى الناس على الله عز وجل من قتل في حرم الله أو قتل غير قاتله أو قتل بذحول الجاهلية؟

شرح الحديث قوله: "أو قتل غير قاتله": أي: غير قاتل وليه. "والذحول": - بذال معجمة وحاء مهملة - وقد تقدم؛ أي: بجناياتها. الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو كَامِلٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ ‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏حَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرِو بْن...