حديث نبويالحديث 3099 من 11394

حديث من صلى على النبي ﷺ واحدة صلى الله عليه وملائكته سبعين

الراويعبد الله بن عمرو
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن عمرو، يقول: " من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم واحدة صلى الله عليه وملائكته سبعين صلاة "

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف وهو مكرر (٦٦٠٥) ، وبسطنا هناك القول في رجاله. ابن مريح: هو عبد الرحمن الخولاني، وشيخه في هذا الحديث إنما هو أبو قيس، وهو مولى عبد الله بن عمرو، لكن سقط اسمه من الإسناد في هذه الرواية، وهو سقط قديم في نسخ المسند، وأشار إليه الحافظ في "أطراف المسند" ٤/١١٠، وقد سلف الإسناد على الصواب بذكره برقم (٦٦٠٥) . وقوله: "سبعين صلاة": المشهور أن الله تعالى يصلي عليه عشرا، فيحتمل أن المراد هاهنا أن الله تعالى يصلي عليه عشرا، والملائكة ما بقي، ويحتمل أن يكون الله تعالى شرفه أولا بأن جعل جزاء المصلي…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "صلى الله عليه وملائكته سبعين صلاة": المشهور أن الله تعالى يصلي عشرا، فيحتمل أن المراد هاهنا: أن الله تعالى يصلي عليه عشرا، والملائكة ما بقي، ويحتمل: أن يكون الله تعالى شرفه أولا بأن جعل جزاء المصلي عليه عشرا، ثم زاد في تشريفه، فجعل جزاءه هذا العدد، وزاد في جزائه صلاة الملائكة هذا العدد أيضا، زاده الله تعالى جاها وقدرا، وصلى الله عليه وعلى آله وصحبه.
وفي "المجمع": رواه أحمد، وإسناده حسن.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَسَنُ بْنُ مُوسَى ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ لَهِيعَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هُبَيْرَةَ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ مُرَيْحٍ ‏ ‏مَوْلَى ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ‏ ‏أَنَّهُ سَمِعَ ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏مَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَمَلَائِكَتُهُ سَبْعِينَ صَلَاةً ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث إذا قضى القاضي فاجتهد فأصاب فله عشرة أجور وإذا اجتهد فأخطأ كان له أجر أو أجرانالحديث السابقحديث قال يا رسول الله أي الإسلام أفضل قال من سلم الناس من لسانه ويده
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا قضى القاضي فاجتهد فأصاب فله عشرة أجور وإذا اجتهد فأخطأ كان له أجر أو أجران

الراوي: سلمة بن أكسوم

إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة، وجهالة سلمة بن أكسوم فيما ذكر الحسيني في "الإكمال" ص ١٧٢، والقاسم بن البرحي: هو -كما سماه السمعاني- القاسم بن عبد الله بن ثعلبة التجيبي، ثم البرحي، بفتح الباء والراء، وآخره حاء مهملة، (هذا هو الصواب فيه، وما ورد مما سوى لك، فهو تحريف أو تصحيف) . روى عنه جمع كما يعلم مما ذكره أبو حاتم في "الجرح والتعديل" ٧/١٠٨، والسمعاني في "الأنساب"، وابن حبان في "الثقات"، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. حسن: هو ابن موسى الأشيب، والحارث بن يزيد: هو الحضرمي، وابن حجيرة: هو عبد الرحمن. و…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال يا رسول الله أي الإسلام أفضل قال من سلم الناس من لسانه ويده

الراوي: عبد الله بن عمرو بن العاصي

صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ابن لهيعة -وإن كان سيىء الحفظ-، متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. حسن بن موسى: هو الأشيب، وأبو الخير: هو مرثد بن عبد الله اليزني المصري. وأخرجه مسلم (٤٠) ، وابن حبان (٤٠٠) ، وابن منده (٣١٦) من طريق عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٦٤٨٧) و (٦٥١٥) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا أنكح أحدكم عبده أو أجيره فلا ينظرن إلى شيء من عورته

الراوي: عمرو بن شعيب

إسناده حسن، سوار أبو حمزة: هو سوار بن داود الصيرفي، سلف الكلام عنه برقم (٦٦٨٩) ، وأنه وهم فيه وكيع، فسماه: داود بن سوار. وقد تابع سوارا ليث بن أبي سليم عند البيهقي ٢/٢٢٩. وأخرجه بطوله الدارقطني ١/٢٣٠، ٢٣١، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٢٩، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٢/٢٧٨ من طريق عبد الله بن بكر السهمي، بهذا الإسناد. وأخرجه بطوله أيضا أبو داود (٤٩٦) -ومن طريقه البغوي (٥٠٠) -، وأبو نعيم في "الحلية" ١٠/٢٦ من طريق وكيع، والدارقطني ١/٢٣٠، ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٢/٢٢٩ من طريق النضر بن شميل، كلاهما عن س…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جاء وقد حفزه النفس رافعا إصبعه هكذا وعقد تسعا وعشرين وأشار بإصبعه السبابة إلى السماء وهو يقول أبشروا معشر المسلمين

الراوي: مطرف بن عبد الله بن الشخير

(1) حديث صحيح بما قبله، وهذا سند ضعيف لضعف علي بن زيد -وهو ابن جدعان، وهو متابع، قد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري تعليقا. حسن بن موسى: هو الأشيب. وهو مكرر ما قبله. قوله: "قبل أن يثور الناس"، أي: يقوموا. قوله: "وقد حفزه النفس"، أي: غلبه. والحفز: الحث والإعجال. (2) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. أبو أيوب الأزدي: هو يحيى -يقال: حبيب- بن مالك المراغي العتكي البصري. وهو مكرر (٦٧٥٠) . ونوف الوا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن أعتى الناس على الله عز وجل من قتل في حرم الله أو قتل غير قاتله أو قتل بذحول الجاهلية

الراوي: عمرو بن شعيب

صحيح، وهذا إسناد حسن. أبو كامل: هو مظفر بن مدرك. وهو قطعة من حديث الفتح ورد مطولا برقم (٦٦٨١) . قوله: "أو قتل غير قاتله"، أي: غير قاتل وليه. وذحول الجاهلية: جناياتها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أبشروا معشر المسلمين هذا ربكم قد فتح بابا من أبواب السماء يباهي بكم الملائكة

الراوي: أبي أيوب

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري تعليقا. عفان: هو ابن مسلم، وثابت: هو البناني، وأبو أيوب: هو يحيى بن مالك -ويقال: حبيب بن مالك- المراغي الأزدي العتكي البصري. وكلام نوف -وهو ابن فضالة البكالي ابن امرأة كعب الأحبار- سلف برقم (٦٥٨٣) على أنه مما حكاه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نوح في وصيته لابنه. والحديث المرفوع أخرجه ابن ماجه (٨٠١) من طريق النضربن شميل، عن حماد، بهذا الإسناد. قال البوصيري في "الزوائد": لهذا إسناد رجاله ثقات. و…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من صلى على النبي ﷺ واحدة صلى الله عليه وملائكته سبعين؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث من صلى على النبي ﷺ واحدة صلى الله عليه وملائكته سبعين؟

راوي الحديث هو عبد الله بن عمرو.

ما معنى حديث من صلى على النبي ﷺ واحدة صلى الله عليه وملائكته سبعين باختصار؟

إسناده ضعيف وهو مكرر (٦٦٠٥) ، وبسطنا هناك القول في رجاله. ابن مريح: هو عبد الرحمن الخولاني، وشيخه في هذا الحديث إنما هو أبو قيس، وهو مولى عبد الله بن عمرو، لكن سقط اسمه من الإسناد في هذه الرواية، وهو سقط قديم في نسخ المسند، وأشار إليه الحافظ في "أطراف المسند" ٤/١١٠، وقد سلف الإسناد على الصواب بذكره برقم (٦٦٠٥) . وقوله: "سبعين صلاة": المشهور أن الله تعالى يصلي عليه عشرا، فيحتمل أن المراد هاهنا أن الله تعالى يصلي عليه عشرا، والملائكة ما بقي، ويحتمل أن يكون الله تعالى شرفه أولا بأن جعل جزاء المصلي…

هل يوجد شرح لـ حديث من صلى على النبي ﷺ واحدة صلى الله عليه وملائكته سبعين؟

شرح الحديث قوله: "صلى الله عليه وملائكته سبعين صلاة": المشهور أن الله تعالى يصلي عشرا، فيحتمل أن المراد هاهنا: أن الله تعالى يصلي عليه عشرا، والملائكة ما بقي، ويحتمل: أن يكون الله تعالى شرفه أولا بأن جعل جزاء المصلي عليه عشرا، ثم زاد في تشريفه، فجعل جزاءه هذا العدد، وزاد في جزائه...