نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني أقرأ القرآن، فلا أجد قلبي يعقل عليه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن قلبك حشي الإيمان، وإن الإيمان يعطى العبد قبل القرآن "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة -وهو عبد الله-، وحيي بن عبد الله -وهو المعافري-، وقد تفرد به. وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأورده الهيثمي في "المجمع" ١/٦٣، وقال: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة. قلنا: لم يذكر ضعف حيي بن عبد الله، مع أنه ذكره في مواضع أخرى، ونسي في بعضها أن يذكر ابن لهيعة. قوله: "فلا أجد قلبي يعقل عليه"، أي: يعقل القرآن ويحفظه ثابتا عليه، أي: على حفظه. قوله: "حشي" على بناء المفعول، أي: ملىء، أي: دخل فيه الإيمان فامتلأ به بحيث ما بقي فيه موضع لغيره، وفيه أن الإيمان إذا استغرق قلب العبد وغل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"حشي": على بناء المفعول؛ أي: ملئ؛ أي: دخل فيه الإيمان فامتلأ به؛ بحيث ما بقي فيه موضع لغيره.
وفيه: أن الإيمان إذا استغرق قلب العبد، وغلب عليه، ينسى كل شيء غيره، ويذهل عنه، إلا من قواه الله تعالى على تحمل القرآن والعلم مع كمال الإيمان، وشرح صدره لذلك؛ كالأنبياء - عليهم السلام - .
"وإن الإيمان": أي: كماله؛ بحيث يملأ القلب.
"يعطى": أي: قد يعطى، والله تعالى أعلم.
وفي "المجمع": رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
