نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذكر فتان القبور، فقال عمر: أترد علينا عقولنا يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " نعم، كهيئتكم اليوم " فقال عمر: بفيه الحجر
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه ابن حبان (٣١١٥) (وحسنا إسناده فيه وهو خطأ) ، والآجري في "الشريعة" ص ٣٦٧، وابن عدي في "الكامل" ٢/٨٥٥ من طريق عبد الله بن وهب، عن حيي بن عبد الله، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٣/٤٧، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير"، ورجال أحمد رجال الصحيح. قلنا: ابن لهيعة وحيي ليسا من رجال الصحيح، والثاني ضعيف، وقد تفرد به. والمراد بفتان القبور: الملكان. ولسؤال الملكين في القبر شواهد كثيرة: منها حديث أنس بن مالك عند البخاري (١٣٣٨) ، ومسلم (٢٨٧٠) (٧٠) ، وس…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قيل: هو - بالفتح - من يفتن المقبور بالسؤال ويعذبه؛ أي: إن لم يجب الميت على وجهه.
"أترد علينا عقولنا": يريد: أن الذهول عن الجواب، أو غلبة الدهشة والهيبة؛ بحيث لا يطيق الجواب، إنما يخاف عند وقوع الخلل في العقل، وأما عند وجوده، فلا؛ إذ لا يذهل العاقل عادة عن شيء داوم عليه مدة عمره في مقدار ما ينقل إلى قبره، وكذا لا يخاف غير الله اعتقادا أنه لا يتحرك ذرة إلا بإذنه، فأي مانع له عن الجواب؟! "كهيئتكم": أي: فتكونون على هيئتكم.
"بفيه الحجر": أي: في فمه الحجر، يريد: أنا نجيبه حتى يسكت كما يسكت من بفيه الحجر.
وفي "المجمع": رواه أحمد، والطبراني في "الكبير" ورجال الطبراني رجال الصحيح.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
