نص الحديث
النص الكامل للحديث
عبد الله بن عمرو، قال: إن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله عن أفضل الأعمال؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الصلاة "، ثم قال: مه؟ قال: " الصلاة "، ثم قال: مه؟ قال: " الصلاة " ثلاث مرات قال: فلما غلب عليه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الجهاد في سبيل الله "، قال الرجل: فإن لي والدين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " آمرك بالوالدين خيرا "، قال: والذي بعثك بالحق نبيا لأجاهدن ولأتركنهما؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنت أعلم "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، ابن لهيعة -وإن كان سيىء الحفظ-، قد توبع، وتبقى علته منحصرة في حيي بن عبد الله المعافري، وهو ضعيف. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. حسن: هو ابن موسى الأشيب، وأبو عبد الرحمن: هو الحبلي عبد الله بن يزيد المعافري. وأخرجه ابن حبان (١٧٢٢) من طريق عبد الله بن وهب، عن حيي بن عبد الله المعافري، بهذا الإسناد. (قال شعيب: وقد كنت حكمت على إسناده فيه بالحسن، ثم تبين لي أن حيي بن عبد الله لا يكون حديثه حسنا إلا عند المتابعة) . وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/٣٠١، وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"مه": أي: ماذا؛ أي: أفضل الأعمال ماذا بعد الصلاة؟ وعلى هذا، فالجواب بالصلاة غير ظاهر؛ إذ لا يمكن أن تكون الصلاة أفضل الأعمال بعد الصلاة، إلا أن يحمل الصلاة أولا على الفرض، وثانيا على نحو الرواتب، وثالثا على التطوع الصرف.
والأقرب أن الجواب من أسلوب الحكيم؛ بمعنى أنك لا تسأل عن الأفضل بعد الصلاة؛ فإنه لا يوافقك، بل اقتصر على معرفة الأفضل مطلقا، فصار الأمر كما أفاده صلى الله عليه وسلم بهذا الجواب؛ حيث إنه ترك رضا الوالدين، واشتغل بالجهاد.
"ولأتركنهما": كأنه صلى الله عليه وسلم علم جواز تركهما؛ لاستغنائهما عنه، أو رضاهما بذلك، وإن كان حضور الولد عندهما أرضى، أو لحاجة الإسلام إلى الجهاد، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
