حديث نبويالحديث 2916 من 11394

حديث أول من يدخل الجنة من خلق الله الفقراء والمهاجرون الذين تسد بهم الثغور

الراويعبد الله بن عمرو بن العاصي
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " هل تدرون أول من يدخل الجنة من خلق الله؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم قال: " أول من يدخل الجنة من خلق الله الفقراء المهاجرون ، الذين تسد بهم الثغور، ويتقى بهم المكاره، ويموت أحدهم وحاجته في صدره، لا يستطيع لها قضاء فيقول الله عز وجل لمن يشاء من ملائكته: ائتوهم فحيوهم، فتقول الملائكة: نحن سكان سمائك، وخيرتك من خلقك، أفتأمرنا أن نأتي هؤلاء فنسلم عليهم؟ قال: إنهم كانوا عبادا يعبدوني ، لا يشركون بي شيئا، وتسد بهم الثغور، ويتقى بهم المكاره، ويموت أحدهم، وحاجته في صدره، لا يستطيع لها قضاء قال: فتأتيهم الملائكة عند ذلك، فيدخلون عليهم من كل باب ": {سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار}

معنى الحديث باختصار

إسناده جيد، معروف بن سويد الجذامى، روى عنه جمع، وذكره المؤلف في "الثقات"، ووثقه الذهبي في "الكاشف"، روى له أبو داود والنسائي، وهو متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي عشانة المعافري -وهو حى بن يؤمن فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد"، وأصحاب السنن غير الترمذي، وهو ثقة. أبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن يزيد المقرىء. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الأوائل" (٥٧) ، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٣٥٢) ، وأبو نعيم في "الحلية" ١/٣٤٧، وفي "صفة الجنة" (٨١) ، والبزار (٣٦٦٥) ، وابن حبان (٧٤٢١) ، والبيهقي في "…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "الفقراء المهاجرون": يحتمل أن يقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم داخل فيهم، أو يقال: الكلام فيما عدا الأنبياء - عليهم السلام - وإلا، فتقدم الأنبياء معلوم.
قوله: "يعبدوني": قال أبو البقاء: كذا وقع في هذه الرواية بنون واحدة، والأصل يعبدونني؛ إذ لا سبب لحذف النون، ويحتمل وجهين: أحدهما: أن - تشدد النون - فتكون كقوله تعالى: أتحاجوني في الله [الأنعام: 80] والثاني: أن نقول: حذفت إحدى النونين تخفيفا، وقال ابن مالك: حذف نون الرفع في موضع الرفع لمجرد التخفيف ثابت في فصيح الكلام، كذا ذكره السيوطي، ولا يخفى أنه لا حاجة إلى ما ذكروه؛ لأن نون الوقاية في مثله جائزة لا واجبة، كذا ذكره ابن الحاجب في "كافيته".
قوله: "تسد بهم الثغور": الثغر: هو موضع يكون حدا فاصلا بين بلاد المسلمين والكفار، وهو موضع المخافة من أطراف البلاد، والمراد: أنهم يقدمون إلى الثغور والمكاره، ويبعثون إليهما حتى لا يدخل الكفرة بلاد الإسلام من الثغور، وحتى تندفع المكاره.
"وخيرتك": - بكسر الخاء المعجمة وفتح الياء المثناة من تحت - أي: من اخترته، وظاهره أن الملائكة يعتقدون فضلهم على بني آدم، والله تعالى أعلم.
وفي "المجمع" بعد ذكر هذا الحديث: قلت: له؛ أي؛ لعبد الله بن عمرو حديث في "الصحيح" غير هذا رواه أحمد، والبزار، والطبراني، ورجاله ثقات.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏مَعْرُوفُ بْنُ سُوَيْدٍ الْجُذَامِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي عُشَّانَةَ الْمَعَافِرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِي ‏ ‏عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَنَّهُ قَالَ هَلْ تَدْرُونَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ الْفُقَرَاءُ وَالْمُهَاجِرُونَ الَّذِينَ تُسَدُّ بِهِمْ ‏ ‏الثُّغُورُ ‏ ‏وَيُتَّقَى بِهِمْ ‏ ‏الْمَكَارِهُ ‏ ‏وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ مَلَائِكَتِهِ ائْتُوهُمْ فَحَيُّوهُمْ فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ نَحْنُ سُكَّانُ سَمَائِكَ وَخِيرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ أَفَتَأْمُرُنَا أَنْ نَأْتِيَ هَؤُلَاءِ فَنُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ قَالَ ‏ ‏إِنَّهُمْ كَانُوا عِبَادًا يَعْبُدُونِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَتُسَدُّ بِهِمْ ‏ ‏الثُّغُورُ ‏ ‏وَيُتَّقَى بِهِمْ ‏ ‏الْمَكَارِهُ ‏ ‏وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً قَالَ ‏ ‏فَتَأْتِيهِمُ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ فَيَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ ‏ { ‏سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ‏}

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث إن أول ثلة تدخل الجنة لفقراء المهاجرين الذين يتقى بهم المكارهالحديث السابقحديث إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل كقلب واحد
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن أول ثلة تدخل الجنة لفقراء المهاجرين الذين يتقى بهم المكاره

حديث صحيح، ابن لهيعة -وهو عبد الله، وإن يكن سييء الحفظ- متابع، وباقي رجاله ثقات، حسن: هو ابن موسى الأشيب، وأبو عشانة: هو حي بن يؤمن المعافري. وأخرجه الحاكم ٢/٧١-٧٢، وعنه البيهقي في "الشعب" (٤٢٥٩) من طريق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، والطبراني -فيما ذكره ابن كثير في "تفسيره" [الرعد: ٢٣]- من طريق أحمد بن صالح، كلاهما عن عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن أبي عشانة، به، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وعند الطبراني زيادة: "وتأتي الملائكة فيسجدون، ويقولون: ربنا، نحن نسبح بحمدك الليل والنهار، ونق…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل كقلب واحد

الراوي: عبد الله بن عمرو

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي هانىء -وهو حميد بن هانىء الخولاني المصري-، وأبي عبد الرحمن الحبلي -وهو عبد الله بن يزيد المعافري- فمن رجال مسلم. أبو عبد الرحمن، شيخ أحمد: هو عبد الله بن يزيد المقرىء، وحيوة: هو ابن شريح. وأخرجه مسلم (٢٦٥٤) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٢٢٢) و (٢٣١) ، وابن حبان (٩٠٢) ، والآجري في "الشريعة" ص ٣١٦، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ١٤٧، من طريق أبي عبد الرحمن المقرىء، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٧٣٩) ، والطبري في "التفسير" ٦/ (…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه

الراوي: عبد الله بن عمرو بن العاصي

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير شرحبيل بن شريك، وأبي عبد الرحلن الحبلي- وهو عبد الله بن يزيد المعافري فمن رجال مسلم. عبد الله بن يزيد المقرىء: هو أبو عبد الرحمن. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٣٤١) ، ومسلم (١٠٥٤) ، والترمذي (٢٣٤٨) ، والحاكم ٤/١٢٣، والبيهقي في "السنن" ٤/١٩٦، وفي "الشعب" (١٠٣٤٥) ، والبغوي في "شرح السنة" (٤٠٤٣) من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. قلنا: بل هو على شرط مس…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا سمعتم مؤذنا فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي

الراوي: عبد الرحمن بن جبير

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير كعب بن علقمة، وعبد الرحمن بن جبير -وهو المصري المؤذن العامري- فمن رجال مسلم. وأخرجه الترمذي (٣٦١٤) ، ويعقوب بن سفيان ٢/٥١٥، وابن خزيمة (٤١٨) ، وابن حبان (١٦٩٢) ، والبيهقي في "السنن" ١/٤٠٩، والبغوي (٤٢١) من طريق أبي عبد الرحمن المقرىء، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه مسلم (٣٨٤) ، وأبو داود (٥٢٣) ، والنسائي في "المجتبى" ٢/٢٥، وفي "الكبرى" (٩٨٧٣) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٩١) ، وأبو عوانة ١/٣٣٦، والطحاوي في "شرح…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا رسول الله تمر بنا جنازة الكافر أفنقوم لها فقال نعم قوموا لها

الراوي: عبد الله بن عمرو

صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ربيعة بن سيف -وهو ابن ماتع المعافري-، قال البخاري وابن يونس: عنده مناكير، وضعفه الأزدي، والنسائي في "المجتبى" ٤/٢٧، وفي قول آخر للنسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يخطىء كثيرا. وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو عبد الرحمن، شيخ أحمد: هو عبد الله بن يزيد المقريء، وسعيد: هو ابن أبي أيوب، وأبو عبد الرحمن الحبلي: هو عبد الله بن يزيد المعافري. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٣٤٠) ، والبزار (٨٣٦) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٨٦، وابن حبان (٣٠٥٣) ، والح…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الدنيا كلها متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة

الراوي: عبد الله بن عمرو بن العاصي

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله -عدا ابن لهيعة- ثقات رجال الشيخين، غير شرحبيل بن شريك، وشيخه أبي عبد الرحمن -وهو الحبلي عبد الله بن يزيد المعافري-، فمن رجال مسلم. وابن لهيعة -وهو عبد الله- متابع، وسماع أبي عبد الرحمن -شيخ أحمد، وهو عبد الله بن يزيد المقرىء- منه قديم. حيوة: هو ابن شريح. وأخرجه مسلم (١٤٦٧) ، والنسائي ٦/٦٩، وابن حبان (٤٠٣١) ، والبيهقي في"السنن" ٧/٨٠، والبغوي في "شرح السنة" (٢٢٤١) من طريق أبي عبد الرحمن المقرىء، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٣٢٧) ، وابن ماجه (١٨٥٥)…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أول من يدخل الجنة من خلق الله الفقراء والمهاجرون الذين تسد بهم الثغور؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث أول من يدخل الجنة من خلق الله الفقراء والمهاجرون الذين تسد بهم الثغور؟

راوي الحديث هو عبد الله بن عمرو بن العاصي.

ما معنى حديث أول من يدخل الجنة من خلق الله الفقراء والمهاجرون الذين تسد بهم الثغور باختصار؟

إسناده جيد، معروف بن سويد الجذامى، روى عنه جمع، وذكره المؤلف في "الثقات"، ووثقه الذهبي في "الكاشف"، روى له أبو داود والنسائي، وهو متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي عشانة المعافري -وهو حى بن يؤمن فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد"، وأصحاب السنن غير الترمذي، وهو ثقة. أبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن يزيد المقرىء. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الأوائل" (٥٧) ، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٣٥٢) ، وأبو نعيم في "الحلية" ١/٣٤٧، وفي "صفة الجنة" (٨١) ، والبزار (٣٦٦٥) ، وابن حبان (٧٤٢١) ، والبيهقي في "…

هل يوجد شرح لـ حديث أول من يدخل الجنة من خلق الله الفقراء والمهاجرون الذين تسد بهم الثغور؟

شرح الحديث قوله: "الفقراء المهاجرون": يحتمل أن يقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم داخل فيهم، أو يقال: الكلام فيما عدا الأنبياء - عليهم السلام - وإلا، فتقدم الأنبياء معلوم. قوله: "يعبدوني": قال أبو البقاء: كذا وقع في هذه الرواية بنون واحدة، والأصل يعبدونني؛ إذ لا سبب لحذف النون، وي...