نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل كقلب واحد، يصرف كيف يشاء " ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اللهم مصرف القلوب، اصرف قلوبنا إلى طاعتك "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي هانىء -وهو حميد بن هانىء الخولاني المصري-، وأبي عبد الرحمن الحبلي -وهو عبد الله بن يزيد المعافري- فمن رجال مسلم. أبو عبد الرحمن، شيخ أحمد: هو عبد الله بن يزيد المقرىء، وحيوة: هو ابن شريح. وأخرجه مسلم (٢٦٥٤) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٢٢٢) و (٢٣١) ، وابن حبان (٩٠٢) ، والآجري في "الشريعة" ص ٣١٦، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ١٤٧، من طريق أبي عبد الرحمن المقرىء، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٧٣٩) ، والطبري في "التفسير" ٦/ (…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وأما الكلام في الأصابع: فالمحققون فيه على التفويض إليه تعالى، وهو أولى وأحسن.
"كقلب واحد": أي: إن تصرفه في الجميع كالتصرف في واحد، لا يشغله شأن عن شأن.
"اللهم": قاله تعليما للالتجاء إليه تعالى في الثبات وكيفيته، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
