حديث نبويالحديث 2887 من 11394

حديث تلك ضراوة الإسلام وشرته ولكل ضراوة شرة ولكل شرة فترة

الراويعبد الله بن عمرو
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن عمرو، قال: ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجال يجتهدون في العبادة اجتهادا شديدا، فقال: " تلك ضراوة الإسلام وشرته، ولكل ضراوة شرة، ولكل شرة فترة، فمن كانت فترته إلى اقتصاد وسنة فلأم ما هو، ومن كانت فترته إلى المعاصي، فذلك الهالك "

معنى الحديث باختصار

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، محمد بن إسحاق: صرح بالتحديث في الرواية الآتية (٦٥٤٠) ، فاننفت شبهة تدليسه، وأبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس- قد توبع. يزيد: هو ابن هارون. وسلف برقم (٦٤٧٧) ، وسيأتي برقم (٦٧٦٤) . وأورده الهيثمي في "المجمع" ٢/٢٥٩، وقال: رواه الطبراني في "الكبير"، وأحمد بنحوه، ورجال أحمد ثقات، وقد قال ابن إسحاق: حدثني أبو الزبير، فذهب التدليس. قلنا: يشير إلى الرواية الآتية (٦٥٤٠) ، ووقع فيه: "فنعم ما هو"، بدل: "فلأم ما هو". وقوله: "فلأم ما": قال السندي: الظاهر أن الأم بضم الهمزة وت…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "فقال: تلك ضراوة الإسلام": الضراوة: العادة الطلابة للشيء بحيث لا يصبر عنه؛ أي: إنها عادة يوجبها الإسلام.
"وشرته": - بكسر شين وتشديد راء - : الحرص على الشيء، والنشاط له؛ أي: هي حرص يتسبب عن الإسلام أول الأمر.
"فلأم ما": الظاهر أن الأم - بضم الهمزة وتشديد الميم - بمعنى: الأصل، و"ما" للإبهام، قصد به إفادة التعظيم؛ أي: فهو لأم ما؛ أي: فهو إلى أصل عظيم رجع، وقيل: - بفتح الهمزة - بمعنى: قصد الطريق المستقيم، ويحتمل أن يكون الأم أقيم مقام المأموم؛ أي: هو على طريق ينبغي أن يقصد، وقد سبق قريبا بعض ما يتعلق بهذا الحديث.
في "المجمع" بعد ذكر الحديث فيه بنحو هذا: رواه الطبراني في "الكبير" وأحمد بنحوه، ورجال أحمد ثقات، وقد قال ابن إسحاق: حدثني أبو الزبير، فذهب التدليس.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَزِيدُ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الزُّبَيْرِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الْعَبَّاسِ ‏ ‏مَوْلَى ‏ ‏بَنِي الدِّيلِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏رِجَالٌ يَجْتَهِدُونَ فِي الْعِبَادَةِ اجْتِهَادًا شَدِيدًا فَقَالَ ‏ ‏تِلْكَ ‏ ‏ضَرَاوَةُ ‏ ‏الْإِسْلَامِ وَشِرَّتُهُ وَلِكُلِّ ‏ ‏ضَرَاوَةٍ ‏ ‏شِرَّةٌ ‏ ‏وَلِكُلِّ ‏ ‏شِرَّةٍ ‏ ‏فَتْرَةٌ ‏ ‏فَمَنْ كَانَتْ ‏ ‏فَتْرَتُهُ ‏ ‏إِلَى اقْتِصَادٍ وَسُنَّةٍ فَلِأُمٍّ مَا هُوَ وَمَنْ كَانَتْ ‏ ‏فَتْرَتُهُ ‏ ‏إِلَى الْمَعَاصِي فَذَلِكَ الْهَالِكُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث من كانت فترته إلى الكتاب والسنة فلأم ما هو ومن كانت فترته إلى معاصي الله فذلك الهالكالحديث السابقحديث جاءه رجلان يختصمان في رأس عمار يقول كل واحد منهما أنا قتلته
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث من كانت فترته إلى الكتاب والسنة فلأم ما هو ومن كانت فترته إلى معاصي الله فذلك الهالك

الراوي: عبد الله بن عمرو

إسناده حسن، وهو مكرر (٦٥٣٩) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جاءه رجلان يختصمان في رأس عمار يقول كل واحد منهما أنا قتلته

الراوي: حنظلة بن خويلد العنبري قال

إسناده حسن. أسود بن مسعود -ونسبته العنزي كما في "التاريخ الكبير" ١/٤٤٨-٤٤٩، و"الجرح والتعديل" ٢/٢٩٣، و"تهذيب الكمال" ٣/٢٣٠، ووقع في "تهذيب التهذيب" و"التقريب": العنبري-: وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ووثقه الحافظ في "التقريب" وقد روى له ولحنظلة شيخه النسائي في "الخصائص". وحنظلة بن خويلد: وثقه ابن معين، وسماه شعبة في روايته -فيما ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٣٩- حنظلة بن سويد، وذكره ابن حبان في "الثقات" إلا أنه فرق بين حنظلة بن خويلد، وحنظلة بن سويد، جعلهما اثنين، قال المعلمي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ارحموا ترحموا واغفروا يغفر الله لكم ويل لأقماع القول

الراوي: عبد الله بن عمرو بن العاص

(١) إسناده حسن. حبان الشرعبي، -وهو ابن زيد، أبو خداش، ولو لم يذكروا في الرواة عنه غير حريز- وثقه ابن حبان، ونقل ابن حجر في "التهذيب" ٢/١٧٢ و٢٣٨ عن أبي داود قوله: شيوخ حريز كلهم ثقات، ووثقه في "التقريب"، وقال الذهبي في "الكاشف": شيخ. قلنا: وقد روى له أبو داود، والبخاري في "الأدب المفرد"، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. يزيد: هو ابن هارون، وحريز: هو ابن عثمان الرحبي. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٣٢٠) عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٣٨٠) ، ويعقوب بن سفيان في "ال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يدخل الجنة منان ولا مدمن خمر

الراوي: عبد الله بن عمرو

إسناده ضعيف، علته جابان، وهو غير منسوب، ولم يرو عنه إلا سالم بن أبي الجعد. قال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "الجرح والتعديل" ٢/٥٤٦: شيخ، وقال الذهبي في "الميزان" ١/٣٧٧: لا يدرى من هو. ونقل عن أبي حاتم أنه قال: ليس بحجة. وذكره ابن حبان في "الثقات" ٤/١٢١، وقد قال البخاري: لا يعرف لجابان سماع من عبد الله، ولا لسالم من جابان. فقال المزي في "التهذيب" ٤/٤٣٣: وليست هذه علة قادحة. يعني قد ذهب في ذلك مذهب مسلم في الاكتفاء بالمعاصرة دون ثبات اللقي. قلنا: ولو ثبت سماعه منه، فهو في عداد المجهولين، وبقية…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله عز وجل يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه

الراوي: عبد الله بن عمرو

إسناده حسن، عاصم بن سفيان: روى عن جمع، وروى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وحديثه عند أصحاب السنن، وبقية رجاله ثقات. يزيد: هو ابن هارون، نافع بن عمر: هو الجمحي المكي، بشر بن عاصم بن سفيان: هو الثقفي الطائفي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٩/١٥، والبيهقي في "الشعب" (٤٩٧١) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٥٠٠٥) ، والترمذي (٢٨٥٣) ، والبيهقي (٤٩٧١) و (٤٩٧٢) من طرق، عن نافع بن عمر، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وذكر ابن أبي حاتم في "العلل" ٢/٣٤١ أنه سأل أباه عن هذا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رآني رسول الله ﷺ وعلي ثياب معصفرة فقال ألقها فإنها ثياب الكفار

الراوي: عبد الله بن عمرو

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير جبير بن نفير، فمن رجال مسلم. علي بن المبارك: هو الهنائي، ومحمد بن إبراهيم: هو ابن الحارث التيمي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٣٦٨، ومن طريقه مسلم (٢٠٧٧) (٢٧) عن وكيع، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٦٥١٣) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث تلك ضراوة الإسلام وشرته ولكل ضراوة شرة ولكل شرة فترة؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث تلك ضراوة الإسلام وشرته ولكل ضراوة شرة ولكل شرة فترة؟

راوي الحديث هو عبد الله بن عمرو.

ما معنى حديث تلك ضراوة الإسلام وشرته ولكل ضراوة شرة ولكل شرة فترة باختصار؟

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، محمد بن إسحاق: صرح بالتحديث في الرواية الآتية (٦٥٤٠) ، فاننفت شبهة تدليسه، وأبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس- قد توبع. يزيد: هو ابن هارون. وسلف برقم (٦٤٧٧) ، وسيأتي برقم (٦٧٦٤) . وأورده الهيثمي في "المجمع" ٢/٢٥٩، وقال: رواه الطبراني في "الكبير"، وأحمد بنحوه، ورجال أحمد ثقات، وقد قال ابن إسحاق: حدثني أبو الزبير، فذهب التدليس. قلنا: يشير إلى الرواية الآتية (٦٥٤٠) ، ووقع فيه: "فنعم ما هو"، بدل: "فلأم ما هو". وقوله: "فلأم ما": قال السندي: الظاهر أن الأم بضم الهمزة وت…

هل يوجد شرح لـ حديث تلك ضراوة الإسلام وشرته ولكل ضراوة شرة ولكل شرة فترة؟

شرح الحديث قوله: "فقال: تلك ضراوة الإسلام": الضراوة: العادة الطلابة للشيء بحيث لا يصبر عنه؛ أي: إنها عادة يوجبها الإسلام. "وشرته": - بكسر شين وتشديد راء - : الحرص على الشيء، والنشاط له؛ أي: هي حرص يتسبب عن الإسلام أول الأمر. "فلأم ما": الظاهر أن الأم - بضم الهمزة وتشديد الميم - ب...