نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حنظلة بن خويلد العنبري قال: بينما أنا عند معاوية، إذ جاءه رجلان يختصمان في رأس عمار، يقول: كل واحد منهما أنا قتلته، فقال عبد الله بن عمرو: ليطب به أحدكما نفسا لصاحبه، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " تقتله الفئة الباغية "، قال معاوية: فما بالك معنا؟ قال: إن أبي شكاني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " أطع أباك ما دام حيا، ولا تعصه " فأنا معكم ولست أقاتل
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. أسود بن مسعود -ونسبته العنزي كما في "التاريخ الكبير" ١/٤٤٨-٤٤٩، و"الجرح والتعديل" ٢/٢٩٣، و"تهذيب الكمال" ٣/٢٣٠، ووقع في "تهذيب التهذيب" و"التقريب": العنبري-: وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ووثقه الحافظ في "التقريب" وقد روى له ولحنظلة شيخه النسائي في "الخصائص". وحنظلة بن خويلد: وثقه ابن معين، وسماه شعبة في روايته -فيما ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٣٩- حنظلة بن سويد، وذكره ابن حبان في "الثقات" إلا أنه فرق بين حنظلة بن خويلد، وحنظلة بن سويد، جعلهما اثنين، قال المعلمي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ": لا يخفى أن المراد: أطعه في غير المعصية؛ إذ لا طاعة لأحد في المعصية، فكأنه رأى أن مجرد الكون في البغاة وتكثير سوادهم ليس بمعصية، فأطاع أباه في ذلك، وتركه في القتال الذي هو معصية، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
