نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وهو على المنبر: " ارحموا ترحموا، واغفروا يغفر الله لكم ، ويل لأقماع القول، ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون " (1) 6542- عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول: فذكر معناه (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده حسن. حبان الشرعبي، -وهو ابن زيد، أبو خداش، ولو لم يذكروا في الرواة عنه غير حريز- وثقه ابن حبان، ونقل ابن حجر في "التهذيب" ٢/١٧٢ و٢٣٨ عن أبي داود قوله: شيوخ حريز كلهم ثقات، ووثقه في "التقريب"، وقال الذهبي في "الكاشف": شيخ. قلنا: وقد روى له أبو داود، والبخاري في "الأدب المفرد"، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. يزيد: هو ابن هارون، وحريز: هو ابن عثمان الرحبي. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٣٢٠) عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٣٨٠) ، ويعقوب بن سفيان في "ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لأقماع القول": الأقماع: جمع قمع - بفتح أو كسر فسكون - أو كعنب: هو ما يوضع في فم الإناء إذا صب فيه دهن أو غيره، وفي فم القربة إذا صب فيه الماء.
في "النهاية": شبه أسماع الذين يستمعون القول ولا يعونه بالأواني التي لا تمسك شيئا مما يفرغ فيها، ولا يخفى أن هذا لا يناسب هذا اللفظ، وإنما يناسب رواية: "ويل لأقماع الذات"، وأما هاهنا، فقد شبه الذي يسمع ولا يعي بالقمع، والله تعالى أعلم.
"على ما فعلوا": من المعاصي.
وفي "المجمع": رجاله رجال الصحيح غير حبان الشرعبي، وثقه ابن حبان .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
