نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الربيع قال: كنت مع ابن عمر في جنازة، فسمع صوت إنسان يصيح، فبعث إليه، فأسكته. فقلت: يا أبا عبد الرحمن لم أسكته قال: " إنه يتأذى به الميت حتى يدخل قبره " فقلت له: إني أصلي معك الصبح، ثم ألتفت فلا أرى وجه جليسي، ثم أحيانا تسفر، قال: " كذلك رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، وأحببت أن أصليها كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليها "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف. أبو شعبة الطحان جابر الأعمش، قال الدارقطني: متروك، وأبو الربيع، قال الدارقطني: مجهول، ذكرهما الحافظ في"التعجيل".وأورده الهيثمي في"المجمع"١/٣١٦، وقال: رواه أحمد، وأبو الربيع قال فيه الدارقطني: مجهول. قلنا: فاته أن يعله أيضا بأبي شعبة. وانظر (٤٨٦٥) . قوله:"حتى يدخل قبره"، قال السندي: قد صح الحديث من حديث ابن عمر وغيره بدون هذه الغاية، فيحتمل أن هذا التأذي غير العذاب الوارد في البكاء، ويكون هذا تأديبا بمجرد صوت البكاء، ويحتمل أن لهذه الغاية غير صحيحة، لأن أبا الربيع مجهول كما ذكره في"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فلم أر وجه جليسي": أي: من الغلس.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
