نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا نافع، أن عبد الله أخبره، أن المسجد كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مبنيا باللبن ، وسقفه الجريد، وعمده خشب النخل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئا، وزاد فيه عمر ، وبناه على بنائه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم باللبن والجريد، وأعاد عمده خشبا، ثم غيره عثمان فزاد فيه زيادة كثيرة، وبنى جداره بالحجارة المنقوشة، والقصة، وجعل عمده من حجارة منقوشة، وسقفه بالساج "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٢/٤٣٨ من طريق أحمد، بهذا الاسناد. وأخرجه البخاري (٤٤٦) ، وأبو داود (٤٥١) ، وابن خزيمة (١٣٢٤) ، وابن حبان (١٦٠١) ، والبيهقي في "الدلائل" ٢/٥٤١ من طريق يعقوب، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٥١٢٩) من طريق ابن سمعان، عن نافع، به. قوله: والقصة: هي الجص بلغة أهل الحجاز، وقال الخطابي: تشبه الجص، وليست به. والساج: نوع من الخشب يؤتى به من الهند. قاله الحافظ في"الفتح" ١/٥٤٠. ونقل الحافظ في"الفتح"١/٥٤٠-٥٤١ عن ابن بطال وغيره قوله: هذا يدل على أن السن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وسقفه": على صيغة الماضي، عطف على جعل، ويمكن أن يكون بسكون القاف اسما معطوفا على "عمده" ولا يخلو عن بعد؛ إذ الظاهر حينئذ من الساج، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
