نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر قال: كان جذع نخلة في المسجد يسند رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهره إليه إذا كان يوم جمعة، أو حدث أمر يريد أن يكلم الناس، فقالوا: ألا نجعل لك يا رسول الله شيئا كقدر قيامك؟ قال: " لا عليكم أن تفعلوا ". فصنعوا له منبرا ثلاث مراقي ، قال: فجلس عليه، قال: فخار الجذع كما تخور البقرة جزعا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالتزمه ومسحه حتى سكن
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي جناب- وهو يحيى بن أبي حية الكلبي-، وأبو حية- واسمه حي- في عداد المجهولين. وأخرجه بنحوه مختصرا الدارمي ١/١٥، والبخاري (٣٥٨٣) ، وأبو داود (١٠٨١) ، والترمذي (٥٠٥) ، والبيهقي في "الدلائل" ٢/٥٥٦ و٥٥٧ و٥٥٧ -٥٥٨ من طريق نافع، عن ابن عمر. وانظر ما سلف برقم (٤٧٥٥). وله شاهد عن ابن عباس، سلف برقم (٢٢٣٦) . وعن أنس بن مالك، سلف في مسند ابن عباس (٢٢٣٧) . وعن جابر بن عبد الله، سيرد ٣/٣٢٤. وعن أبي بن كعب، سيرد ٥/١٣٩. وعن سهل بن سعد، سيرد ٥/٣٣٠. وعن أبي سعيد الخدري عند الدارم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: " كقدر قيامك": أي: على قدر قيامك؛ أي: على وفقه.
"فخار الجذع": أي: صاح جزعا على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أي: على فراقه، وقد سبق ما يتعلق به في مسند ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
