نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا موسى بن عقبة، حدثني سالم، عن أبيه، أنه كان يسمعه يحدث، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أمر أسامة بن زيد، فبلغه أن الناس عابوا أسامة وطعنوا في إمارته، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فقال: - كما حدثني سالم - " ألا إنكم تعيبون أسامة وتطعنون في إمارته، وقد فعلتم ذلك بأبيه من قبل، وإن كان لخليقا للإمارة، وإن كان لأحب الناس كلهم إلي، وإن ابنه هذا من بعده لأحب الناس إلي، فاستوصوا به خيرا، فإنه من خياركم " قال سالم: ما سمعت عبد الله يحدث هذا الحديث قط إلا قال: " ما حاشا فاطمة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، ووهيب: هو ابن خالد. وأخرجه ابن سعد ٤/٦٥-٦٦ وأبو يعلى (٥٤٦٢) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. ووقع عند أبي يعلى: حاشا فاطمة. وهو خطأ. وأخرجه ابن طهمان في"المشيخة" (١٣٨) ، وأخرجه ابن سعد ٤/٦٥-٦٦، والطبراني (١٣١٧١) من طريق عبد العزيز بن المختار، والنسائي في"الكبرى" (٨١٨٦) من طريق زهير بن معاوية، وأبو يعلى (٥٥١٨) من طريق فضيل بن سليمان، أربعتهم (ابن طهمان وعبد العزيز وزهير وفضيل) عن موسى بن عقبة، به. ووقع عند الطبراني: حاشا فاطمة. وهو خطأ أيضا. وعن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
لكن قد سبق بلفظ: "ما حاشا فاطمة ولا غيرها".
وهذا يدل على أن المراد أنه ما استثنى فاطمة ولا غيرها، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
