نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زاذان قال: قلت لابن عمر: أخبرني ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأوعية؟ وفسره لنا بلغتنا، فإن لنا لغة سوى لغتكم، قال: " نهى عن الحنتم وهو الجر، ونهى عن المزفت وهو المقير، ونهى عن الدباء وهو القرع، ونهى عن النقير، وهي النخلة تنقر نقرا، وتنسج نسجا " قال: ففيم تأمرنا أن نشرب فيه؟ قال: " الأسقية "، قال محمد: " وأمر أن ننبذ في الأسقية "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير زاذان، وهو أبو عمر الكندي، فمن رجال مسلم، عمرو بن مرة: هو الجملي المرادي. وأخرجه الطيالسي (١٩٣٩) ، وعبد الرزاق (١٦٩٦٣) ، وابن أبي شيبة ١/١٤٨ (٣٩٢٢) ، ومسلم (١٩٩٧) (٥٧) ، والترمذي (١٨٦٨) ، والنسائي في "المجتبى" ٨/٣٠٨، وفي "الكبرى" (٥١٥٥) ، وأبو عوانة ٥/٢٨٩، ١٩٠، والطحاوي في "شرح معاني الآثار"٤/٢٢٥، والبيهقي في "السنن"٨/٣٠٩ من طرق، عن شعبة، به. قال الترمذي: لهذا حديث حسن صحيح. وقد سلف برقم (٤٤٦٥) . قال السندي: قوله: وتنسج نسجا، قال ابن العربي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وقال عياض: إنه تصحيف، والصواب - بالحاء المهملة - أي: تقشر.
وقال ابن العربي: يقال: نسحت - بالحاء المهملة - : إذا نحت العود حتى يصير وعاء ضابطا لما يطرح فيه من الطعام والشراب.
وفي "النهاية": - بالجيم - جاء في مسلم والترمذي، وقال بعض المتأخرين: هو وهم، وإنما هو - بالحاء المهملة - والله تعالى أعلم.
وفي "المشارق": - بالحاء المهملة - كذا ضبطناه؛ أي: في مسلم عن كافة شيوخنا.
وفي كثير من نسخ مسلم عن ابن ماهان - بالجيم - .
وكذا ذكره الترمذي، وهو خطأ وتصحيف لا وجه له، وقال: قيل ذلك - بالحاء المهملة - وقد تصحف هذا عند بعضهم.
قلت: وفي بعض أصول "المسند" - بالحاء - بعلامة الإهمال، فعليه الاعتماد، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
