نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر قال: لما تأيمت حفصة، وكانت تحت خنيس بن حذافة، لقي عمر عثمان، فعرضها عليه، فقال عثمان: ما لي في النساء حاجة، وسأنظر، فلقي أبا بكر فعرضها عليه، فسكت، فوجد عمر في نفسه على أبي بكر، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خطبها، فلقي عمر أبا بكر، فقال: إني كنت عرضتها على عثمان فردني، وإني عرضتها عليك فسكت عني، فلأنا عليك كنت أشد غضبا مني على عثمان وقد ردني، فقال أبو بكر: إنه قد كان ذكر من أمرها وكان سرا، فكرهت أن أفشي السر
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح. سفيان بن حسين، وهو الواسطي - وإن كان ضعيفا في روايته عن الزهري-، قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.وأخرجه ابن سعد ٨/٨١، وأبو يعلى (٢٠) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٨/٨٢، والبخاري (٥١٢٢) والنسائي في "المجتبي" ٦/٨٣، وأبو يعلى (٧) من طريق صالح بن كيسان، والبخاري (٤٠٠٥) و (٥١٤٥) من طريق شعيب بن أبي حمزة، و (٥١٢٩) من طريق معمر، وأبو يعلى (٦) من طريق الوليد بن محمد، أربعتهم عن الزهري، به. وقد سلف من "مسند عمر" برقم (٧٤) . قوله: "تأيمت "، أي: صارت بلا زوج بموته.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"خنيس": - بخاء معجمة ونون، مصغر - وكان من السابقين، وشهد بدرا، أصابته جراحة يوم أحد، ومات بها.
"فعرضها عليه": فيه عرض البنات على الصالحين.
"فلأنا": بفتح اللام بعده ضمير المتكلم - .
"إنه قد كان ذكر": أي: إن النبي صلى الله عليه وسلم قد كان ذكر
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
