نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مجاهد، قال: صحبت ابن عمر إلى المدينة فلم أسمعه يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، إلا حديثا كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فأتي بجمارة، فقال: " إن من الشجر شجرة مثلها كمثل الرجل المسلم " فأردت أن أقول: هي النخلة، فنظرت فإذا أنا أصغر القوم، فسكت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هي النخلة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينه، وابن أبي نجيح: هو عبد الله المكي، ومجاهد: هو ابن جبر. وأخرجه الحميدي (٦٧٦) ، والبخاري (٧٢) ، ومسلم (٢٨١١) (٦٤) ، والطبري في "تفسيره" ١٣/٢٠٦، والطبراني في "الكبير" (١٣٥٠٨) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبري في "تفسيره" ١٣/٢٠٥ من طرق عن ابن أبي نجيح، به وأخرجه البخاري (٢٢٠٩) و (٥٤٤٨) ، ومسلم (٢٨١١) (٦٤) ، وابن حبان (٢٤٥) ، والطبراني في "الكبير" (١٣٥١٣) و (١٣٥١٥) و (١٣٥١٧) و (١٣٥٢١) ، والرامهرمزي في "الأمثال" (٣٣) ، وأبو الشيخ في "…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بجمار": - بضم جيم وتشديد ميم - : معروف.
"كمثل الرجل المسلم": أي: إذا صلح قلبه، فإنه حينئذ صلح كله، فصار كله مما ينتفع به كهذه الشجرة.
"هي النخلة": كأنه عرف ذلك بمناسبة الجمار.
"أصغر القوم": أي: ولا يليق بالأصغر أن يتكلم عند حضور الكبار.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
