نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر: " أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن تلقي السلع حتى يهبط بها الأسواق " ونهى عن النجش، وقال: " لا يبع بعضكم على بيع بعض "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقوله: نهى عن تلقي السلع حتى يهبط بها الأسواق: أخرجه مسلم (١٥١٧) (١٤) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢١٦٥) ، وأبو داود (٣٤٣٦) ، والدارمي ٢/٢٥٥، وابن حبان (٤٩٥٩) ، والبيهقي ٥/٣٤٧ من طرق، عن مالك، به. وبنحوه أخرجه ابن ماجه (٢١٧٩) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٧، ٨، وابن حبان (٤٩٦٢) من طرق، عن نافع، به. وأخرجه الطيالسي (١٩٣٠) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٨ من طريق مسلم الخياط، وابن أبي شيبة ٦/٣٩٨، والطبراني في "الكبير" (١٣٥٤٦) من ط…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"حتى يهبط بها": على بناء المفعول; من هبط: إذا نزل، والباء للتعدية.
"عن النجش": - بفتح فسكون - : هو أن يمدح السلعة ليروجها، أو يزيد في الثمن ولا يريد شراءها; ليغتر بذلك غيره.
"لا يبع": بصيغة النهي، وقد جاء بصيغة النفي في بعض الروايات، لكن يجب حمله على النهي.
ثم قيل: المراد بالبيع: السوم، والنهي للمشتري دون البائع; لأن البائع لا يكاد يدخل على البائع، وإنما المشهور زيادة المشتري على المشتري.
وقيل: يحتمل الحمل على ظاهره، فيمنع البائع أن يبيع على بيع أخيه، وهو أن يعرض سلعته على المشتري الراكن إلى شراء سلعة غيره، وهي أرخص وأجود; ليزهده في شراء سلعة الغير.
قال عياض: وهو الأولى.
"إذا عجل": كفرح.
"به": الباء للتعدية.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
