نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: " سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الخيل، فأرسل ما ضمر منها من الحفياء - أو الحيفاء - إلى ثنية الوداع، وأرسل ما لم يضمر منها من ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق " قال عبد الله: " فكنت فارسا يومئذ فسبقت الناس طفف بي الفرس مسجد بني زريق "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٨٧٠) (٩٥) من طريق إسماعيل، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم أيضا (١٨٧٠) (٩٥) ، والدارقطني في "السنن" ٤/٣٠٠، والبيهقي في "السنن" ١٠/١٩ من طريقين، عن أيوب، به. وأخرجه الدارقطني في "السنن" ٤/٣٠٠ من طريق داود بن رشيد، عن إسماعيل ابن علية، عن أيوب، عن ابن نافع، عن نافع، به. قال الدارقطني: تفرد به إسماعيل ابن علية، عن أيوب، عن ابن نافع، عن أبيه، قلنا: تفرد به عند الدارقطني، ولم ترد هذه الزيادة عند غيره. وانظر "شرح صحيح مسلم " للنووي ١٣/١٥. وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ما ضمر": من التضمير، وهو: تقليل علفها مدة، وإدخالها بيتا، وتجليلها لتعرق ويجف عرقها، فيخف لحمها، وتقوى على الجري، وقيل: هو تسمينها أولا، ثم ردها إلى القوت.
"من الحفياء": - بفتح حاء مهملة، وسكون فاء ممدودة، ويقصر - : موضع على أميال من المدينة، وقد يقال - بتقديم الياء على الفاء - .
"بني زريق": - بضم معجمة ففتح مهملة - .
"طفف": - بتشديد الفاء الأولى - أي: وثب بي.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
