نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنما الشهر تسع وعشرون، فلا تصوموا حتى تروه، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم، فاقدروا له " قال نافع: فكان عبد الله " إذا مضى من شعبان تسع وعشرون، يبعث من ينظر فإن رئي فذاك، وإن لم ير، ولم يحل دون منظره سحاب، ولا قتر أصبح مفطرا، وإن حال دون منظره سحاب أو قتر أصبح صائما "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن علية، وأيوب: هو ابن أبى تميمة السختياني. وأخرجه مسلم (١٠٨٠) (٦) ، وابن خزيمة (١٩١٨) ، والدارقطني في "السنن" ٢/١٦١، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٠٤ من طريق إسماعيل بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا عبد الرزاق (٧٣٠٧) (١٩٤٩٨) ، والدارمي ٢/٤، وأبو داود (٢٣٢٠) ، والطبراني في "الأوسط " (٥٩٧) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٠٤، من طرق، عن أيوب، به. وأخرجه ابن خزيمة (١٩٠٦) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٢٢، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٠٥، من طريقين، عن نافع، به. وأخرجه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فلا تصوموا": أي: بنية رمضان، أو على اعتقاد الافتراض، أو المراد: لا يجب عليكم الصوم.
"حتى تروه": أي: الهلال، وإلا فلا نهي عن الصوم قبل رؤية هلال رمضان على إطلاقه.
"ولا تفطروا": أي: من غير عذر مبيح.
"حتى تروه": أي: حتى يرى من يثبت برؤيته الحكم.
"فإن غم": - بضم فتشديد ميم - : أي: حال بينكم وبين الهلال غيم رقيق.
"فاقدروا له": بضم الدال، وجوز كسرها - أي: قدروا له تمام العدد ثلاثين، وقد جاء به الرواية، فلا التفات إلى تفسير آخر، نعم فعل ابن عمر الآتي يقتضي أن معناه: ضيقوا له، أو قدروه تحت السحاب.
"ولم يحل": من حال يحول.
"ولا قتر": - بفتحتين - : الغبرة في الهواء الحائلة بين الأبصار وبين رؤية الهلال.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
