نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: قالت أم حبيبة: اللهم أمتعني بزوجي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبأخي معاوية، وبأبي أبي سفيان، قال: فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دعوت الله عز وجل لآجال مضروبة، وآثار مبلوغة، وأرزاق مقسومة، لا يتقدم منها شيء قبل حله، ولا يتأخر منها، لو سألت الله عز وجل أن ينجيك من عذاب القبر، وعذاب النار "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير المغيرة اليشكري - وهو ابن عبد الله - فمن رجال مسلم. مسعر: هو ابن كدام، والمعرور: هو ابن سويد الأسدي. وأخرجه الحميدي (١٢٥) ، والنسائي في "الكبرى" (١٠٠٩٤) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٢٦٤) - وابن أبي عاصم في "السنة" (٢٦٣) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. ووقع عند الحميدي زيادة مرة بين مسعر وعلقمة، وهو من تصرفات النساخ. وقد سلف برقم (٣٧٠٠) و (٣٩٢٥) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
