نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه بين أبي بكر، وعمر، وعبد الله يصلي، فافتتح النساء فسحلها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل، فليقرأه على قراءة ابن أم عبد "، ثم تقدم سأل ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " سل تعطه، سل تعطه، سل تعطه "، فقال: فيما سأل اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، ومرافقة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى جنة الخلد. قال: فأتى عمر رضي الله تعالى عنه عبد الله ليبشره، فوجد أبا بكر رضوان الله عليه قد سبقه، فقال: إن فعلت، لقد كنت سباقا بالخير
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح بشواهده، وهذا إسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. معاوية بن عمرو: هو ابن المهلب الأزدي، وزائدة: هو ابن قدامة الثقفي، وزر: هو ابن حبيش الأسدي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٨٤١٧) من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (١٦) و (٥٠٥٨) ، وابن حبان (٧٠٦٧) من طريق زائدة بن قدامة، به. وأخرجه ابن ماجه (١٣٨) ، والبزار (٢٦٨١) ، وأبو يعلى (١٧) و (٥٠٥٩) ، وابن حبان (٧٠٦٦) من طريق أبي بكر بن عياش، عن عاصم، به. وأورد الهيثمي منه قوله: من سره أن يقرأ الق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فسحلها": في "النهاية" ذكره - في الجيم - فقال: سجلها; أي: قرأها قراءة متصلة; من السجل بمعنى الصب، ثم ذكره - في الحاء المهملة - فقال: سحلها; أي: قرأها كلها قراءة متتابعة متصلة، وهو من السحل بمعنى الصب، ويروى - بالجيم - وقد تقدم، انتهى.
"فقال": أي: عمر لأبي بكر.
"إن فعلت": على لفظ الخطاب، و"إن" شرطية، والجزاء مقدر; أي: فأنت أهل لذلك.
وقوله: "لقد كنت": بالخطاب: تعليل للجزاء المقدر معنى، وإن كان لفظا جواب قسم مقدر، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
