نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن فلفلة الجعفي، قال: فزعت فيمن فزع إلى عبد الله في المصاحف، فدخلنا عليه، فقال رجل من القوم: إنا لم نأتك زائرين، ولكن جئناك حين راعنا هذا الخبر فقال: " إن القرآن نزل على نبيكم صلى الله عليه وسلم، من سبعة أبواب، على سبعة أحرف "، أو قال: " حروف، وإن الكتاب قبله كان ينزل من باب واحد، على حرف واحد "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، عثمان بن حسان، هو العامري، ويقال: القاسم بن حسان، - قال أبو حاتم: وعثمان أشبه، وخالفه الدارقطني في "العلل " ٥/٢٣٧، فقال: القاسم بن حسان أشبه بالصواب - لم يذكروا في الرواة عنه غير أبي همام - وهو الوليد بن قيس السكوني-، وذكره ابن حبان في "الثقات " ٧/١٩٣، وذكره البخاري في "التاريخ الكبير" ٦/٢١٩، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل " ٣/١٤٨، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وأورده الحافظ في "التعجيل " ص ٢٨٢، وبقية رجاله ثقات. فلفلة الجعفي: هو ابن عبد الله، وقال البخاري: ابن عبد الرحمن الكوفي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"حين راعنا": خوفنا.
"هذا الخبر": أي: خبر مصحف عثمان، وأنه أمر بإحراق كل ما يخالف مصحفه، أو خبر اختلاف المصاحف، وهذا الثاني هو الأقرب بالسياق، والأول صحيح أيضا; لاستلزامه اختلاف المصاحف.
"من سبعة أبواب": لعل المراد بها: سبعة أنواع من المعاني، وسبعة أقسام من العلوم; كالمواعظ، والزواجر، والأوامر، والحكم، والأسرار، والأخبار الصادقة، والقصص السابقة.
"على سبعة أحرف": أي: لغات كما تقدم.
قال الطيبي ما حاصله: إن "على" فيه ليس بصلة النزول كما في قوله: نزل به الروح الأمين على قلبك [الشعراء: 193 – 194] بل هو حال.
"من باب واحد": كالزبور، وكان فيه المواعظ كما قيل، ولعل هذا كان هو الغالب في الكتب السابقة، وإلا فالتوراة كان فيها تفصيل كل شيء، والله تعالى أعلم.
وحاصل الجواب: أن الاختلاف في المصاحف لا يضر; لما في القرآن من الاتساع في اللغات; كما فيه الاتساع في المعاني.
وفي "المجمع": فيه عثمان بن حسان العامري، ذكره ابن أبي حاتم، لم يجرحه ولم يوثقه، وبقية رجاله ثقات، انتهى.
وفي "التعجيل" للحافظ عثمان: ذكره ابن حبان في "الثقات".
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
