نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يدخل النار من كان في قلبه مثقال حبة من إيمان، ولا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر ". فقال رجل: يا رسول الله، إني ليعجبني أن يكون ثوبي غسيلا، ورأسي دهينا، وشراك نعلي جديدا، وذكر أشياء ، حتى ذكر علاقة سوطه، أفمن الكبر ذاك يا رسول الله؟ قال: " لا، ذاك الجمال، إن الله جميل يحب الجمال، ولكن الكبر من سفه الحق، وازدرى الناس "
معنى الحديث باختصار
مرفوعة صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإرساله، يحيى بن جعدة لم يلق ابن مسعود، كما ذكر ابن أبي حاتم في "المراسيل" ص ١٨٨، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عارم: هو محمد بن الفضل السدوسي. وأخرجه الشاشي (٨٨٩) و (٨٩٠) ، والطبراني في "الكبير" (١٠٥٣٣) ، والحاكم في "المستدرك" ١/٢٦ من طرق عن عبد العزيز بن مسلم، بهذا الإسناد. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد! ولم يخرجاه، وقد احتجا بجميع رواته. واكتفى الذهبي بالقول: احتجا برواته. وقوله: "لا يدخل النار من . " سيأتي بإسناد صحيح برقم (٣٩١٣) . وقوله: "إن الله جمي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من كبر": - بكسر الكاف وسكون الباء - ظاهره يوافق ظاهر قوله تعالى: تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض [القصص: 83] الآية، ولعل المراد: لا يدخل الجنة أولا; بمعنى أنه يستحق ذلك.
وقيل: المراد بالكبر: الترفع عن قبول الحق الذي هو الإيمان، فيكون كفرا، فلذلك قوبل بالإيمان، أو المراد: أن من يدخل الجنة يخرج من قلبه الكبر حينئذ; كقوله تعالى: ونزعنا ما في صدورهم من غل [الأعراف: 43] ويحتمل أنه مبالغة في التبشير على الإيمان، والتشديد على الكبر.
"إن الله جميل": قيل: معناه: أن أمره تعالى كله حسن جميل، فله الأسماء الحسنى، وصفات الجمال والكمال، وقيل: أي: مجمل، وقيل: جليل، وقيل: بمعنى: ذو النور; أي: مالكه، وقيل: جميل الأفعال، فيثيب بالجزيل على القليل.
وقد ورد هذا الاسم في هذا الحديث وحديث آخر، لكنهما من أحاديث الآحاد، فمن يثبت التسمية بها يجوز إطلاقه عليه تعالى، وهو المختار، ومن لا، يمنعه، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
