نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله ، " أن رجلا لم يعمل من الخير شيئا قط إلا التوحيد، فلما حضرته الوفاة، قال لأهله: إذا أنا مت، فخذوني واحرقوني، حتى تدعوني حممة، ثم اطحنوني، ثم اذروني في البحر، في يوم راح، قال: ففعلوا به ذلك، قال: فإذا هو في قبضة الله، قال: فقال الله عز وجل له : ما حملك على ما صنعت؟ قال: مخافتك، قال: فغفر الله له " (1) 3786- عن أبي هريرة،، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثله (2)
معنى الحديث باختصار
(١)صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم، وهو ابن أبي النجود، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. يحيى بن إسحاق: هو السيلحيني، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة. والحديث وإن كان موقوفا له حكم الرفع. وأخرجه أبو يعلى (٥١٠٥) بنحوه عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبي الجواب، عن سليمان بن قرم، عن الأعمش، عن شقيق، من عبد الله، موقوفا. وأخرجه أبو يعلى أيضا (١٠٠٢) و (٥٠٥٦) عن أبي كريب، عن معاوية بن هشام، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، موقوفا أيضا، وزاد فيه: وكان الرجل نباشا، فغفر له لخو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"حتى تدعوني": - بفتح الدال - أي: تتركوني.
"حممة": - بضم ففتح - : فحمة.
"ثم اطحنوني": من طحن; كمنع.
"ثم اذروني": من ذرا يذرو، كدعا يدعو; أي: فرقوني.
"راح": ذي ريح، وقد سبق تحقيق ما يتعلق بالحديث في مسند أبي بكر رضي الله تعالى عنه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
