حديث نبويالحديث 232 من 11394

حديث إن أمنا كانت تكرم الزوج وتعطف على الولد غير أنها كانت وأدت في الجاهلية

الراويابن مسعود
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن مسعود، قال: جاء ابنا مليكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالا: إن أمنا كانت تكرم الزوج، وتعطف على الولد، - قال: وذكر الضيف - غير أنها كانت وأدت في الجاهلية. قال: " أمكما في النار "، فأدبرا ، والشر يرى في وجوههما، فأمر بهما، فردا، فرجعا والسرور يرى في وجوههما، رجيا أن يكون قد حدث شيء، فقال: " أمي مع أمكما "، فقال رجل من المنافقين: وما يغني هذا عن أمه شيئا، ونحن نطأ عقبيه، فقال رجل من الأنصار - ولم أر رجلا قط أكثر سؤالا منه -: يا رسول الله، هل وعدك ربك فيها، أو فيهما؟ قال: فظن أنه من شيء قد سمعه، فقال: " ما سألته ربي، وما أطمعني فيه، وإني لأقوم المقام المحمود يوم القيامة "، فقال الأنصاري : وما ذاك المقام المحمود؟ قال: " ذاك إذا جيء بكم عراة حفاة غرلا، فيكون أول من يكسى إبراهيم يقول: اكسوا خليلي، فيؤتى بريطتين بيضاوين، فليلبسهما، ثم يقعد فيستقبل العرش، ثم أوتى بكسوتي، فألبسها، فأقوم عن يمينه مقاما لا يقومه أحد غيري، يغبطني به الأولون والآخرون ". قال: " ويفتح نهر من لكوثر إلى الحوض "، فقال المنافقون: فإنه ما جرى ماء قط إلا على حال، أو رضراض. قال: يا رسول الله، على حال أو رضراض؟ قال: " حاله المسك، ورضراضه التوم "، قال المنافق: لم أسمع كاليوم، قلما جرى ماء قط على حال أو رضراض، إلا كان له نبت ، فقال الأنصاري: يا رسول الله، هل له نبت؟ قال: " نعم، قضبان الذهب "، قال المنافق: لم أسمع كاليوم، فإنه قلما نبت قضيب إلا أورق، وإلا كان له ثمر. قال الأنصاري: يا رسول الله، هل من ثمر؟ قال: " نعم، ألوان الجوهر، وماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، إن من شرب منه مشربا، لم يظمأ بعده، وإن حرمه لم يرو بعده "

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لضعف عثمان -وهو ابن عمير البجلي أبو اليقظان-، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير سعيد بن زيد -وهو ابن درهم الأزدي أخو حماد بن زيد- فمختلف فيه. عارم بن الفضل: هو محمد بن الفضل السدوسي، وعارم لقبه، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه البزار (٣٤٧٨) "زوائد"، والطبراني في "الكبير" (١٠٠١٧) من طريق عارم -شيخ أحمد-، بهذا الإسناد. قال البزار: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ من حديث علقمة عن عبد الله إلا من هذا الوجه. وقد روى الصعق بن حزن عن علي…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "وأدت": - بهمزة - والوأد: دفن البنات حية، ومنه قوله تعالى: وإذا الموءودة سئلت [التكوير: 8].
"والشر": أي الحزن والغم.
"أمي مع أمكما": أجاب عنه السيوطي بأنه حديث ضعيف; أي: لأن عثمان بن عمر ضعفه الدارقطني، وبأنه ليس فيه أن أمه في النار، فيحتمل المعية في البرزخ، معناه: أن أمي في القبر كأمكما، والحامل على التعبير به والتورية دفع الفتنة عن السائل، وبأنه قاله قبل أن يخبر فيها أنها في الجنة، وذلك لما في آخر الحديث أنه ما سألته ربي، فهذا يدل على أنه لم يكن وقعت بعد بينه وبين ربه مراجعة في أمرها، ثم وقعت بعد ذلك، انتهى.
"ونحن نطأ عقبيه" أي: نتبعه في الدين، أو في المشي خلفه، والثاني خلاف المعلوم في عاداته صلى الله عليه وسلم.
"فيها": أي: في الأم.
"أو فيهما": أو في الوالدين.
"أنه": أي سؤاله.
"من شيء": لأجل شيء.
"ما سألته" أي: هذا الأمر، ومثله ما ذكره البيهقي في كتاب "البعث والنشور" في حديث أبي هريرة الطويل في الشفاعة، فقال رجل: "أترجو لوالديك شيئا؟" فقال: "إني لشافع لهما، أعطيت أو منعت، وما أرجو لهما شيئا".
قال البيهقي: هذا الجواب قبل النهي عن الاستغفار للمشركين، انتهى.
وهذا المشرب خلاف مشرب السيوطي في هذه المسألة.
"بريطتين": الريطة: الثوب الرقيق اللين، أو ما لم يتخذ من قطعتين.
"فيلبسهما": على بناء الفاعل; من اللباس، وضبطه بعضهم على بناء المفعول; من الإلباس.
"يغبطني به الأولون" أي: يتمنون أن يكون لهم مثل ذلك.
"حال": - بالتخفيف - أي: طين.
"أو رضراض": الرضراض: - بالفتح وضادين معجمتين - : الحصا، أو صغارها.
"التوم": - بضم مثناة من فوق وسكون واو - : اللؤلؤ.
"قضبان الذهب": ضبط - بضم قاف وكسرها فسكون معجمة - قيل: هي الأغصان، واحدها قضيب، وقيل: القضيب: كل شجرة طالت وبسطت أغصانها.
"ألوان الجوهر": أي: أقسامه.
وفي "المجمع": رواه أحمد، والبزار، والطبراني، وفي أسانيد كلهم عثمان بن عمير، وهو ضعيف.
وفي "التقريب": اختلط، وكان يدلس، ويغلو في التشيع.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ الْبُنَانِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُثْمَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَلْقَمَةَ ‏ ‏وَالْأَسْوَدِ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ مَسْعُودٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏جَاءَ ابْنَا ‏ ‏مُلَيْكَةَ ‏ ‏إِلَى النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَا إِنَّ أُمَّنَا كَانَتْ تُكْرِمُ الزَّوْجَ وَتَعْطِفُ عَلَى الْوَلَدِ قَالَ وَذَكَرَ الضَّيْفَ غَيْرَ أَنَّهَا كَانَتْ وَأَدَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ أُمُّكُمَا فِي النَّارِ فَأَدْبَرَا وَالشَّرُّ يُرَى فِي وُجُوهِهِمَا فَأَمَرَ بِهِمَا فَرُدَّا فَرَجَعَا وَالسُّرُورُ يُرَى فِي وُجُوهِهِمَا رَجِيَا أَنْ يَكُونَ قَدْ حَدَثَ شَيْءٌ فَقَالَ أُمِّي مَعَ أُمِّكُمَا فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْمُنَافِقِينَ وَمَا يُغْنِي هَذَا عَنْ أُمِّهِ شَيْئًا وَنَحْنُ نَطَأُ ‏ ‏عَقِبَيْهِ ‏ ‏فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏وَلَمْ أَرَ رَجُلًا قَطُّ أَكْثَرَ سُؤَالًا مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ وَعَدَكَ رَبُّكَ فِيهَا ‏ ‏أَوْ فِيهِمَا ‏ ‏قَالَ فَظَنَّ أَنَّهُ مِنْ شَيْءٍ قَدْ سَمِعَهُ فَقَالَ ‏ ‏مَا سَأَلْتُهُ رَبِّي وَمَا أَطْمَعَنِي فِيهِ وَإِنِّي لَأَقُومُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ وَمَا ذَاكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ قَالَ ذَاكَ إِذَا جِيءَ بِكُمْ عُرَاةً حُفَاةً ‏ ‏غُرْلًا ‏ ‏فَيَكُونُ أَوَّلَ مَنْ ‏ ‏يُكْسَى ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ ‏ ‏عَلَيْهِ السَّلَام ‏ ‏يَقُولُ اكْسُوا ‏ ‏خَلِيلِي ‏ ‏فَيُؤْتَى بِرَيْطَتَيْنِ بَيْضَاوَيْنِ فَلَيَلْبِسْهُمَا ثُمَّ يَقْعُدُ فَيَسْتَقْبِلُ الْعَرْشَ ثُمَّ أُوتَى بِكِسْوَتِي فَأَلْبَسُهَا فَأَقُومُ عَنْ يَمِينِهِ مَقَامًا لَا يَقُومُهُ أَحَدٌ ‏ ‏غَيْرِي ‏ ‏يَغْبِطُنِي ‏ ‏بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ قَالَ وَيُفْتَحُ نَهَرٌ مِنْ الْكَوْثَرِ إِلَى الْحَوْضِ فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ فَإِنَّهُ مَا جَرَى مَاءٌ قَطُّ إِلَّا عَلَى ‏ ‏حَالٍ ‏ ‏أَوْ ‏ ‏رَضْرَاضٍ ‏ ‏قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى ‏ ‏حَالٍ ‏ ‏أَوْ ‏ ‏رَضْرَاضٍ ‏ ‏قَالَ حَالُهُ ‏ ‏الْمِسْكُ ‏ ‏وَرَضْرَاضُهُ ‏ ‏التُّومُ ‏ ‏قَالَ الْمُنَافِقُ لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ قَلَّمَا جَرَى مَاءٌ قَطُّ عَلَى ‏ ‏حَالٍ ‏ ‏أَوْ ‏ ‏رَضْرَاضٍ ‏ ‏إِلَّا كَانَ لَهُ نَبْتَةٌ فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لَهُ نَبْتٌ قَالَ نَعَمْ قُضْبَانُ الذَّهَبِ قَالَ الْمُنَافِقُ لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ فَإِنَّهُ قَلَّمَا نَبَتَ ‏ ‏قَضِيبٌ ‏ ‏إِلَّا أَوْرَقَ وَإِلَّا كَانَ لَهُ ثَمَرٌ قَالَ الْأَنْصَارِيُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ مِنْ ثَمَرٍ قَالَ نَعَمْ أَلْوَانُ ‏ ‏الْجَوْهَرِ وَمَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنْ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنْ الْعَسَلِ إِنَّ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ مَشْرَبًا لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ وَإِنْ حُرِمَهُ لَمْ يُرْوَ بَعْدَهُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث خط لي خطة فقال لي كن بين ظهري هذه لا تخرج منها فإنك إن خرجت هلكتالحديث السابقحديث إذا أنا مت فخذوني واحرقوني حتى تدعوني حممة ثم اطحنوني
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث خط لي خطة فقال لي كن بين ظهري هذه لا تخرج منها فإنك إن خرجت هلكت

الراوي: عبد الله بن مسعود - قال عمرو إن عبد الله -

إسناده ضعيف، عمرو البكالي -وكنيته أبو عثمان- لم يثبت سماعه لهذا الحديث من ابن مسعود، فقد قال البخاري في "التاريخ الصغير" ١/٢٠٣: ولا يعرف لعمرو سماع من ابن مسعود، لكن قال أبو حاتم في "المراسيل" ص ١١٩: روى عن ابن مسعود حديث ليلة الجن. وعمرو هذا مختلف في صحبته، والأكثر على أنه ليست له صحبة، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، له ترجمة في "التاريخ الكبير" ٦/٣١٣، و"الجرح والتعديل" ٦/٢٧٠، و"تعجيل المنفعة" ص ٣١٧، و"إكمال" الحسيني برقم (٦٦٦) ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي تميمة -وهو طريف بن مجالد الهجيمي-…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا أنا مت فخذوني واحرقوني حتى تدعوني حممة ثم اطحنوني

الراوي: عبد الله

(١)صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم، وهو ابن أبي النجود، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. يحيى بن إسحاق: هو السيلحيني، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة. والحديث وإن كان موقوفا له حكم الرفع. وأخرجه أبو يعلى (٥١٠٥) بنحوه عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبي الجواب، عن سليمان بن قرم، عن الأعمش، عن شقيق، من عبد الله، موقوفا. وأخرجه أبو يعلى أيضا (١٠٠٢) و (٥٠٥٦) عن أبي كريب، عن معاوية بن هشام، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، موقوفا أيضا، وزاد فيه: وكان الرجل نباشا، فغفر له لخو…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يدخل النار من كان في قلبه مثقال حبة من إيمان

الراوي: عبد الله بن مسعود

مرفوعة صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإرساله، يحيى بن جعدة لم يلق ابن مسعود، كما ذكر ابن أبي حاتم في "المراسيل" ص ١٨٨، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عارم: هو محمد بن الفضل السدوسي. وأخرجه الشاشي (٨٨٩) و (٨٩٠) ، والطبراني في "الكبير" (١٠٥٣٣) ، والحاكم في "المستدرك" ١/٢٦ من طرق عن عبد العزيز بن مسلم، بهذا الإسناد. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد! ولم يخرجاه، وقد احتجا بجميع رواته. واكتفى الذهبي بالقول: احتجا برواته. وقوله: "لا يدخل النار من . " سيأتي بإسناد صحيح برقم (٣٩١٣) . وقوله: "إن الله جمي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء

الراوي: عبد الله قال

إسناد أحمد صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأحوص -وهو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي- فمن رجال مسلم. وإسناد ولده عبد الله صحيح، لأن عبد الله من رجال النسائي، وهو ثقة. وهو في "مصنف" ابن أبي شيبة ١٣/٢٣٦، ومن طريقه أخرجه أبو يعلى (٤٩٧٥) ، والآجري في "الغرباء" (٢) . وأخرجه الترمذي (٢٦٢٩) ، وابن ماجه (٣٩٨٨) ، والدارمي ٢/٣١١-٣١٢، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ١/٢٩٧-٢٩٨، والطبراني في "الكبير" (١٠٠٨١) ، والشاشي (٧٢٩) ، والآجري في "الغرباء" (١) ، والبيهقي في "الزهد" (٢٠٦) من طرق عن حفص ب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنه سيلي أمركم من بعدي رجال يطفئون السنة ويحدثون بدعة

الراوي: عبد الله

إسناده حسن عند من يصحح سماع عبد الرحمن من أبيه عبد الله، وهو ضعيف عند من يقول: إنه لم يسمع من أبيه إلا اليسير، فقد توفي أبوه وعمره ست سنوات. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن عثمان بن خثيم فمن رجال مسلم، وغير القاسم بن عبد الرحمن فمن رجال البخاري. محمد بن الصباح: هو الدولابي، وإسماعيل بن زكريا: هو ابن مرة الخلقاني الأسدي. وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" ٦/٣٩٦، وفى "السنن" ٣/١٢٧، من طريق محمد بن الصباح، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٢٨٦٥) ، والطبراني في "الكبير" (١٠٣٦١) ، وا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى رسول الله ﷺ عن صفقتين في صفقة واحدة

الراوي: عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك، وهو ابن عبد الله النخعي، وعبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، قال الحافظ في "التقريب": قد سمع من أبيه ولكن شيئا يسيرا. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير سماك -وهو ابن حرب- فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري تعليقا، وهو حسن الحديث إلا في روايته عن عكرمة خاصة. حسن: هو ابن موسى الأشيب، وأبو النضر: هو اشم بن القاسم. وأخرجه الشاشي (٢٩١) من طريق أبي النضر، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (١٢٧٧) من طريق أسود بن عامر، به. وسلف برقم (٣٧٢٥) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن أمنا كانت تكرم الزوج وتعطف على الولد غير أنها كانت وأدت في الجاهلية؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إن أمنا كانت تكرم الزوج وتعطف على الولد غير أنها كانت وأدت في الجاهلية؟

راوي الحديث هو ابن مسعود.

ما معنى حديث إن أمنا كانت تكرم الزوج وتعطف على الولد غير أنها كانت وأدت في الجاهلية باختصار؟

إسناده ضعيف لضعف عثمان -وهو ابن عمير البجلي أبو اليقظان-، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير سعيد بن زيد -وهو ابن درهم الأزدي أخو حماد بن زيد- فمختلف فيه. عارم بن الفضل: هو محمد بن الفضل السدوسي، وعارم لقبه، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه البزار (٣٤٧٨) "زوائد"، والطبراني في "الكبير" (١٠٠١٧) من طريق عارم -شيخ أحمد-، بهذا الإسناد. قال البزار: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ من حديث علقمة عن عبد الله إلا من هذا الوجه. وقد روى الصعق بن حزن عن علي…

هل يوجد شرح لـ حديث إن أمنا كانت تكرم الزوج وتعطف على الولد غير أنها كانت وأدت في الجاهلية؟

شرح الحديث قوله: "وأدت": - بهمزة - والوأد: دفن البنات حية، ومنه قوله تعالى: وإذا الموءودة سئلت [التكوير: 8]. "والشر": أي الحزن والغم. "أمي مع أمكما": أجاب عنه السيوطي بأنه حديث ضعيف; أي: لأن عثمان بن عمر ضعفه الدارقطني، وبأنه ليس فيه أن أمه في النار، فيحتمل المعية في البرزخ، معنا...