نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الأسود بن يزيد، قال: أقيمت الصلاة في المسجد، فجئنا نمشي مع عبد الله بن مسعود، فلما ركع الناس، ركع عبد الله وركعنا معه، ونحن نمشي، فمر رجل بين يديه، فقال: السلام عليك يا أبا عبد الرحمن، فقال عبد الله، وهو راكع: صدق الله ورسوله، فلما انصرف، سأله بعض القوم: لم قلت حين سلم عليك الرجل: صدق الله ورسوله؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " إن من أشراط الساعة، إذا كانت التحية على المعرفة "
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، لضعف مجالد: وهو ابن سعيد الهمداني، وقد أخرج له مسلم مقرونا بغيره، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله، وعامر: هو ابن شراحيل الشعبي، والأسود بن يزيد: هو النخعي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٩٤٩١) من طريق عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ٢/٥ و٤/٣٨٥ من طريق عمر بن عبد الرحمن الأبار، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن مسروق أو غيره -كذا قال عمر-، عن عبد الله، به. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ٢/٥ و٤/٣٨٥ من طر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وفي بعض النسخ: "ونحن عشر": أي: فخص الرجل عبد الله بالسلام من بين العشر.
"صدق الله ورسوله": فيه أن نحو "سبحان الله" تعجبا لا يفسد الصلاة.
"إن من أشراط الساعة": كلمة "من" تبعيضية اسم إن، والظرف، وهو: "إذا كانت التحية" خبرها، والمعنى: أن بعض علامات القيامة تتحقق حين يصير السلام موقوفا على المعرفة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
