نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أصلي، فقال: " سل تعطه يا ابن أم عبد " فابتدر أبو بكر وعمر رضي الله عنهما،قال عمر: ما بادرني أبو بكر إلى شيء، إلا سبقني إليه أبو بكر، فسألاه عن قوله، فقال: " من دعائي الذي لا أكاد أدع: اللهم إني أسألك نعيما لا يبيد، وقرة عين لا تنفد ، ومرافقة النبي صلى الله عليه وسلم محمد في أعلى الجنة، جنة الخلد "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة -وهو ابن عبد الله بن مسعود-، لم يسمع من أبيه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه الطيالسي (٣٤٠) ، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" ١/١٢٧، وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٨٤١٣) من طريق عمرو بن مرزوق، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٣٣٢، والنسائي في "الكبرى" (١٠٧٥) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (٨٦٩) -، والطبراني في "الكبير" (٨٤١٦) ، من طريق الأعمش، عن أبي إسحاق، به.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لا أكاد أدع": أي: أتركه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
