نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في قبة نحو من أربعين، فقال " أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟ " قلنا: نعم، قال: " أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟ " قلنا: نعم، قال: " والذي نفسي بيده، إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، وذاك أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة، وما أنتم في الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد ثور أسود، أو السوداء في جلد ثور أحمر "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وشعبة: هو ابن الحجاج، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وعمرو بن ميمون: هو الأودي. وأخرجه الطيالسي (٣٢٤) ، ومن طريقه الترمذي (٢٥٤٧) ، وأبو عوانة ١/٨٧-٨٨، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ١/١٥٥، وابن منده في "الإيمان" (٩٨٥) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/١٥٢، والبيهقي في "السنن" ٣/١٨٠. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ١/١٥٥ من طريق وهب بن جرير، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٦٤) من طريق عمرو بن مرزوق، ثلاثتهم عن شعبة، بهذا الإسناد. قال الترمذي:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة": قد جاء ما يدل على أنهم ثلثان، والظاهر أنه قال هذا عن رجاء، ثم ظهر له أن الأمر فوق ما رجا، فأخبر بذلك، والله تعالى أعلم.
"أن الجنة": أي: لأن الجنة.
"في الشرك": أي: في جنب أهل الشرك الذين كانوا في الأمم السابقة، فبين أن الغالب على السابقين هو الشرك; بخلاف هذه الأمة، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
