نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن مسعود، انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم شقتين، حتى نظروا إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اشهدوا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وابن أبي نجيح: هو عبد الله المكي الثقفي، ومجاهد: هو ابن جبر، وأبو معمر: هو عبد الله بن سخبرة الأزدي الكوفي. وأخرجه البخاري (٣٦٣٦) و (٤٨٦٥) ، ومسلم (٢٨٠٠) (٤٣) ، والترمذي (٣٢٨٧) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٥٥٣) -وهو في "التفسير" (٥٧٣) -، وأبو يعلى (٤٩٦٨) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ١/٣٠٢ والبيهقي في "دلائل النبوة" ٢/٢٦٤ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في "التفسير" ٢/٢٥٧ مطولا، ومن طريقه الحاكم ٢/٤٧١-٤٧٢، والبيهقي في "الد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
أجيب بأنه كان لطلب قوم خاص ليلا، وأكثرهم فيه نيام، وغير النائم في أشغاله، ولم يكن رافعا رأسه منتظرا له حتى لا يفوته ذلك، وقد يقع الكسوف، فلا يشعر به الناس حتى تخبرهم الآحاد، مع طول زمانه، وهذا إنما كان لحظة.
وقال صاحب "المجمع": قد تزلزلت الأرض في بلدنا، ولم يشعر به إلا الآحاد، مع أنه أغرب الغرائب في هذه النواحي.
وأما قول الفلاسفة: إن الفلكيات لا تقبل الخرق والالتئام، فقد بين أهل العلم فساده في علم الكلام.
"شقتين": - بكسر الشين - أي: قطعتين، وهو منصوب بتقدير المضاف; أي: انشقاق شقتين، أو على الحال.
"اشهدوا": على نبوتي ومعجزتي، أو احضروا وانظروا.
قيل: قال القاضي: أجمع المفسرون وأهل السنة على وقوعه.
قلت: وفيه نظر، وقد قيل: بأنه سينشق عند مجيء الساعة، انتهى.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
