نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " لا يمنع عبد زكاة ماله إلا جعل له شجاع أقرع يتبعه، يفر منه وهو يتبعه ، فيقول: أنا كنزك " ثم قرأ عبد الله مصداقه في كتاب الله: {سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة} قال سفيان مرة: "يطوقه في عنقه"
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وجامع: هو ابن أبي راشد الصيرفي، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي. وأخرجه الشافعي في "مسنده" ١/٢٢٢ (بترتيب السندي) ، والحميدي (٩٣) ، والترمذي (٣٠١٢) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٠٨٤) -وهو في "التفسير" (١٠٤) -، وفي "المجتبى" ٥/١١، وابن ماجه (١٧٨٤) ، والطبري في "تفسيره" (٨٢٨٩) ، وابن خزيمة (٢٢٥٦) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٨١ من طريق سفيان بن عيينة -شيخ أحمد-، بهذا الإسناد، وقد تابع عندهم جميعا جامع بن أبي راشد عبد الملك بن أعين. وعندهم عدا النسائي: ثم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"شجاع": - بالضم والكسر - : الحية الذكر، وقيل: الحية مطلقا.
"أقرع": لا شعر على رأسه; لكثرة سمه، وقيل: هو الأبيض الرأس من كثرة السم.
"يفر منه": كان هذا في أول الأمر قبل أن يصير طوقا له.
"ما بخلوا به": من المال، وهذا لا ينافي قوله تعالى: والذين يكنزون الذهب [التوبة: 34] الآية; إذ يمكن أن يجعل بعض أنواع المال طوقا، وبعضها يحمى عليه في نار جهنم، أو يعذب حينا بهذه الصفة، وحينا بتلك الصفة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
