نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم إذ كنا بمكة قبل أن نأتي أرض الحبشة، فلما قدمنا من أرض الحبشة، أتيناه فسلمنا عليه، فلم يرد، فأخذني ما قرب وما بعد، حتى قضوا الصلاة، فسألته، فقال: " إن الله عز وجل يحدث في أمره ما يشاء، وإنه قد أحدث من أمره : أن لا نتكلم في الصلاة "
معنى الحديث باختصار
صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم -وهو ابن أبي النجود- وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي. وأخرجه الشافعي في "مسنده" ١/١١٩ (بترتيب السندي) ، وعبد الرزاق (٣٥٩٤) ، والحميدي (٩٤) ، وابن أبي شيبة ٢/٧٣، والنسائي في "المجتبى" ٣/١٩، وأبو يعلى (٤٩٧١) ، والطبراني في "الكبير" (١٠١٢٢) ، وابن حبان (٢٢٤٣) و (٢٢٤٤) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٣٥٦، والبغوي (٧٢٣) من طريق سفيان بن عيينة -شيخ أحمد-، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٩٢٤) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ما قرب وما بعد": هما ككرم; أي: غلب علي التفكر في أحوالي القديمة والحديثة أيها كان سببا لترك رد السلام.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
