نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غار، فنزلت عليه: والمرسلات عرفا فأخذتها من فيه، وإن فاه لرطب بها، فلا أدري بأيها ختم {فبأي حديث بعده يؤمنون} أو {وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون} ؟ سبقتنا حية، فدخلت في جحر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " قد وقيتم شرها، ووقيت شركم "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم -وهو ابن أبي النجود-، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وزر: هو ابن حبيش الأسدي. وأخرجه عبد الرزاق (٨٣٨٩) ، والحميدي (١٠٦) وأبو يعلى (٤٩٧٠) ، والطبراني في "الكبير" (١٠١٥٤) ، وابن حبان (٧٠٧) ، والحاكم ٢/٢٥١ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وأخرجه أبو يعلى (٥٠٩٦) من طريق سلام بن سليمان أبي المنذر، عن عاصم، به. وسيأتي بإسناد صحيح بالأرقام (٣٥٨٦) و (٤٠٠٤) و (٤٠٠٥) و (٤٠٦٣) و (٤٠٦٨) و (٤٠٦٩) و (٤٤٠٤) ، وبأساني…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لرطب بها": أي: جار بذكرها وقراءتها.
"بأيها": أي: بأي الآيات، كأنه اشتبه الأمر عليهم أو عليه في ذلك المجلس، وإن تبين له بعد ذلك.
"سبقتنا": أي: فاتتنا بعد أن قمنا إليها لنقتلها.
"شرها": لسعها.
"شركم": أي: قتلكم; فإنه شر في حقها، وإن كان خيرا دينا.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
