نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نحسب إلا أننا حجاجا، فلما قدمنا مكة نودي فينا: من كان منكم ليس معه هدي فليحل، ومن كان معه هدي، فليقم على إحرامه، قال: فأحل الناس بعمرة إلا من كان ساق الهدي، قال: وبقي النبي صلى الله عليه وسلم ومعه مائة بدنة، وقدم علي من اليمن، فقال له: " بأي شيء أهللت؟ " قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به نبيك صلى الله عليه وسلم، قال: فأعطاه نيفا على الثلاثين من البدن، قال: ثم ثبتا (١) على إحرامهما حتى بلغ الهدي محله
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير قطن هذا، فلم نتبينه، وهو فيما نحسب محرف عن فطر- وهو ابن خليفة-، فقد روى عنه أبو أحمد الزبيري، فإن كان كذلك، فهو تحريف قديم، فقد وقع هكذا (قطن) في "أطراف المسند" ١/١١٦، لكن للحديث طرق أخرى يصح بها. أبو أحمد الزبيري: هو محمد بن عبد الله بن الزبير، وأبو الزبير: هو محمد ابن مسلم بن تدرس المكي. وانظر (١٤١١٦) ، وليس فيه قصة قدوم علي، وقد سلفت هذه القصة من طريق عطاء برقم (١٤٤٠٩) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
