نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فانتهينا إلى مشرعة، فقال: " ألا تشرع يا جابر؟ " قال: فقلت: بلى، قال: فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشرعت، قال: ثم ذهب لحاجته ووضعت له وضوءا، فجاء فتوضأ، ثم قام فصلى في ثوب واحد خالف بين طرفيه، فقمت خلفه فأخذ بأذني، فجعلني عن يمينه
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن جعفر المدائني، فله في مسلم هذا الحديث الواحد وهو صدوق حسن الحديث، وقد أخطأ في هذا الحديث حيث ذكر موقف جابر خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وخالفه من هو أوثق منه- وهو الطيالسي كما سيأتي- فذكر أن موقف جابر كان عن يسار النبي=صلى الله عليه وسلم. ورقاء: هو ابن عمر اليشكري. وأخرجه مسلم (٧٦٦) عن حجاج بن الشاعر، عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٧١٦) ، ومن طريقه أبو عوانة ٢/٧٦ عن ورقاء بن عمر، عن محمد بن المنكدر أو سالم أبي النضر، أو كليهما-…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ألا تشرع " : - بضم التاء - أشهر ; من أشرع ناقته ; أي : أرسلها في الماء لتشرب ; أي : ألا تشرع ناقتك ; وروي بفتحها ; أي "ألا تشرع " : أي : تدخل في الماء .
قلت : قوله : "وأشرعت" يعين الوجه الأول .
"فأخذ بأذني " : يدل على قرب موقفه منه صلى الله عليه وسلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
