نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " رأيت كأني في درع حصينة، ورأيت بقرا منحرة، فأولت أن الدرع الحصينة المدينة، وأن البقر نفر، والله خير "، (٢) قال: فقال لأصحابه: " لو أنا أقمنا بالمدينة فإن دخلوا علينا فيها قاتلناهم "، فقالوا: يا رسول الله، والله ما دخل علينا فيها في الجاهلية، فكيف يدخل علينا فيها في الإسلام؟ - قال عفان في حديثه: فقال: " شأنكم إذا " - قال: فلبس لأمته، قال: فقالت الأنصار: رددنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيه، فجاءوا، فقالوا: يا نبي الله، شأنك إذا، فقال: " إنه ليس لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتل "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد على شرط مسلم، وأبو الزبير لم يصرح بسماعه من جابر، إلا ما وقع عند الحافظ ابن حجر في "تغليق التعليق" ٥/٣٣٢، فقد أورد هذا الحديث عن "المسند" وفيه: عن أبي الزبير حدثنا جابر، وصحح الإسناد، ونص هو على هذا التصريح في "الفتح" ١٢/٤٢٢، وهذا التصريح لم يقع لنا في نسخنا من "المسند" التي بين أيدينا، فالله أعلم بالصواب. وعلى كل فالحديث صحيح بشاهديه كما سيأتي. وأخرجه ابن سعد ٢/٤٥، وابن أبي شيبة ١١/٦٨ عن عفان، بهذا الإسناد - واقتصر ابن أبي شيبة على الشطر الأول. وأخرجه الدارمي (٢١٥٩) عن ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"منحرة " : المشهور لغة منحورة ; أي : مذبوحة .
"نفر " : أي : جماعة من الصحابة يقتلون .
"ما دخل " : على بناء المفعول .
"شأنكم " : بالنصب ; أي : خذوه ، أو آخذه ، والحاصل : أنهم أشاروا بالخروج إلى العدو في أحد ، فأخذ بقولهم ، ثم ندموا على ذلك ، فلم يرجع بذلك .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
