نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أبو الزبير، قال: سألت جابرا عن ميثرة الأرجوان، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا أركبها، ولا ألبس قميصا مكفوفا بحرير، ولا ألبس القسي "
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وسيأتي برقم (١٤٧٣٩) . وفي باب النهي عن الميثرة والقسي، عن ابن عمر سلف برقم (٥٧٥١) . وعن البراء بن عازب عند البخاري (٥٨٦٣) ، ومسلم (٢٠٦٦) ، وسيأتي في "المسند" ٤/٢٨٤ و٢٨٧. وانظر تتمة شواهده عند ابن عمر، ونزيد عليه هنا حديث عمران بن حصين، سيأتي في "المسند" ٤/٤٤٢. وفي باب النهي عن الحرير، انظر حديث البراء بن عازب وحديث عمران ابن حصين السالف ذكرهما، وحديث ابن عمر الذي سلف برقم (٤٧١٣) ، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: "ميثرة الأرجوان" قال السندي: الميثرة:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"الأرجوان " : وطاء صغير محشو يجعل على سرج الفرس ، أو رحل البعير ، و"الأرجوان" - بضم همزة وجيم بينهما راء ساكنة - : ورد أحمر ، والمراد : الميثرة الحمراء ، والنهي عنها ; لأنها دأب المتكبرين من أهل الترف ، ومفهوم الحديث أنها إذا لم تكن حمراء ، لم تحرم لقصد الاستراحة ، خصوصا للضعفاء .
"مكفوفا بحرير " : قيل : إذا كان زائدا على أربعة أصابع ، وإلا فقد جاء أنه لبس جبة مكفوفة بحرير ، وقيل : بل القميص المكفوف مما فيه كثير ترفه ، بخلاف الجبة المكفوفة ونحوها .
"القسي " : - بفتح ، وقد تكسر ، وتشديد مهملة - : ثياب فيها حرير ، يؤتى بها من مصر ، يقال : إنها منسوبة إلى قس : اسم بلاد ، أو بمعنى القز ، والسين والزاي أختان .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
