نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أبو الزبير، قال: سألت جابرا عن الضب، فقال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم به، فقال: " لا أطعمه " وقذره، فقال عمر بن الخطاب: " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحرمه، وإن الله عز وجل لينفع به غير واحد، وهو طعام عامة الرعاء، ولو كان عندي لطعمته "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وأخرجه الطحاوي ٤/٢٠٠ من طريق أسد بن موسى، عن ابن لهيعة، بهذا= الإسناد. وأخرجه موقوفا مسلم (١٩٥٠) (٤٩) ، والبيهقي ٩/٣٢٤ من طريق معقل ابن عبيد الله، عن أبي الزبير، قال: سألت جابرا عن الضب، فقال: لا تطعموه، وقذره، ثم ذكر قصة عمر. وأخرج ابن ماجه (٣٢٣٩) من طريق إسماعيل ابن علية، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سليمان اليشكري، عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحرم الضب، ولكن قذره، وإنه لطعام عامة الرعاء، وإن الله عز وجل لينفع به غير واحد، ولو ك…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"الرعاء " : - بكسر راء ومد - .
"لطعمته " : لتطمئن القلوب على حله ، وتندفع عنها الشكوك .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
