نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أبو الزبير، أخبرني جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ليأتين على المدينة زمان ينطلق الناس منها إلى الآفاق، يلتمسون الرخاء، فيجدون رخاء، ثم يأتون فيتحملون بأهليهم إلى الرخاء، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وانظر ماقبله. وله شاهد من حديث سفيان بن أبي زهير أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "تفتح اليمن، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وتفتح الشام، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وتفتح العراق فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون". أخرجه البخاري (١٨٧٥) ، ومسلم (١٣٨٨) ، وسيأتي في "المسند"=٥/٢٢٠ وانظر حديث…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"يلتمسون " : يطلبون .
"الرخاء" سعة العيش .
"خير لهم " : لأولئك الذين يطلبون بها بدلا .
فيه أن اللائق بمن سكن المدينة أن يصبر بها على ضيق العيش ، ولا ينظر إلى رخاء سائر البلاد ، وأن من تركها لالتماس الرخاء في سائر البلاد ، فقد خسر ، وصار من جملة الجاهلين .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
