حديث نبويالحديث 10568 من 11394

حديث مكث النبي ﷺ بمكة عشر سنين يتبع الناس في منازلهم بعكاظ ومجنة وفي المواسم بمنى

الراويجابر
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر، قال: مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة عشر سنين، يتبع الناس في منازلهم بعكاظ ومجنة، وفي المواسم بمنى، يقول: "من يؤويني؟ من ينصرني حتى أبلغ رسالة ربي، وله الجنة؟ " حتى إن الرجل ليخرج من اليمن، أو من مصر - كذا قال - فيأتيه قومه، فيقولون: احذر غلام قريش، لا يفتنك، ويمشي بين رجالهم، وهم يشيرون إليه بالأصابع، حتى بعثنا الله له من يثرب، فآويناه، وصدقناه، فيخرج الرجل منا فيؤمن به، ويقرئه القرآن، فينقلب إلى أهله فيسلمون بإسلامه، حتى لم يبق دار من دور الأنصار إلا وفيها رهط من المسلمين، يظهرون الإسلام، ثم ائتمروا جميعا، فقلنا: حتى متى نترك رسول الله صلى الله عليه وسلم يطرد في جبال مكة ويخاف؟ فرحل إليه منا سبعون رجلا حتى قدموا عليه في الموسم، فواعدناه شعب العقبة، فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين حتى توافينا ، فقلنا: يا رسول الله، علام نبايعك، قال: " تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل، والنفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وأن تقولوا في الله، لا تخافون في الله لومة لائم، وعلى أن تنصروني، فتمنعوني إذا قدمت عليكم مما تمنعون منه أنفسكم، وأزواجكم، وأبناءكم، ولكم الجنة "، قال: فقمنا إليه فبايعناه، وأخذ بيده أسعد بن زرارة، وهو من أصغرهم، فقال: رويدا يا أهل يثرب، فإنا لم نضرب أكباد الإبل إلا ونحن نعلم أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة، وقتل خياركم، وأن تعضكم السيوف، فإما أنتم قوم تصبرون على ذلك، وأجركم على الله، وإما أنتم قوم تخافون من أنفسكم جبينة، فبينوا ذلك، فهو أعذر لكم عند الله، قالوا: أمط عنا يا أسعد، فوالله لا ندع هذه البيعة أبدا، ولا نسلبها أبدا، قال: فقمنا إليه فبايعناه، فأخذ علينا، وشرط، ويعطينا على ذلك الجنة،١٤٤٥٧ - حدثنا داود بن مهران، حدثنا داود يعني العطار، عن ابن خثيم عن أبي الزبير محمد بن مسلم، أنه حدثه: عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لبث عشر سنين، فذكر الحديث، وقال: حتى إن الرجل ليرحل ضاحية من مصر، ومن اليمن، وقال: مفارقة العرب، وقال: تخافون من أنفسكم خيفة، وقال: في البيعة لا نستقيلها،

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير داود بن مهران- وهو أبو سليمان الدباغ- فلم يخرج له أصحاب الكتب الستة، لكنه ثقة. داود العطار: هو داود بن عبد الرحمن العطار. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٩/٩ من طريق أحمد بن يونس، وفي "الدلائل" ٢/٤٤٢-٤٤٣ من طريق عبد الأعلى بن حماد، كلاهما عن داود العطار، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله. قوله: "ضاحيتنا" الضاحية: أهل البادية. قاله السندي.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "يتبع الناس " : من تبع أو اتبع - بالتشديد - ; أي : يدخل عليهم للدعوة إلى الله .
"بعكاظ " : سوق لهم يجتمعون فيه .
"ومجنة " : - بفتح الميم وكسرها وفتح الجيم والنون المشددة - : موضع على أميال يسيرة من مكة بناحية مر الظهران ، وقيل : على بريد من مكة ، وهو سوق هجر .
"من يؤويني ؟ " : من الإيواء ; أي : يحفظني بالدار ، و"من" استفهامية .
"حتى أبلغ " : من التبليغ أو الإبلاغ .
"حتى إن الرجل " : - بكسر - "إن" لدخول اللام في خبرها ، وهو قوله : "ليخرج " ، وهذا تعلق بما يفهم من المقام ، فاشتهر بين الناس بذلك "حتى إن الرجل " .
"احذر " : بفتح الذال المعجمة .
"لا يفتنك " : بالجزم جواب الأمر .
"بالأصابع " : كما يفعل بأهل الجنون .
قوله : "بعثنا الله له " : أي : لنصره وإيوائه .
"ويقرئه " : من الإقراء ; أي : هو أو بعض أصحابه الذين كانوا نائبين عنه في المدينة .
"ثم ائتمروا " : أي تشاوروا .
"يطرد " : على بناء المفعول .
"من رجل ورجلين " : أي : اجتمعنا عنده رجلا رجلا ، أو رجلين رجلين ، وهذا بيان كيفية الاجتماع .
"فإنا لم نضرب أكباد الإبل " : كناية عن السفر ; أي : ما سافرنا إليه .
"وأن إخراجه " : عطف على "أنه رسول الله " ; أي : إخراجه من مكة إلى دياركم يؤدي إلى "مفارقة العرب" جملة ، وإلى "قتل خياركم " ، وإلى "أن تعضكم العرب" - بفتح العين وتشديد الضاد - .
"جبينة " : تصغير الجبن بزيادة التاء للمرة ; كأنه نبههم على أن خوف قليل من الجبن مفسد لهذا الأمر ، فكيف الكثير ؟ ! "أمط " : من الإماطة ; أي : أزل عنا منعك وحلولك بيننا وبين البيعة .
وفي "الزوائد " : رجاله رجال الصحيح .
قوله : "ضاحية " : الضاحية : أهل البادية .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّزَّاقِ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏مَعْمَرٌ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ خُثَيْمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الزُّبَيْرِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَابِرٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏مَكَثَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِمَكَّةَ ‏ ‏عَشْرَ سِنِينَ يَتْبَعُ النَّاسَ فِي مَنَازِلِهِمْ ‏ ‏بعُكَاظٍ ‏ ‏وَمَجَنَّةَ ‏ ‏وَفِي الْمَوَاسِمِ ‏ ‏بِمِنًى ‏ ‏يَقُولُ مَنْ ‏ ‏يُؤْوِينِي مَنْ يَنْصُرُنِي حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالَةَ رَبِّي وَلَهُ الْجَنَّةُ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَخْرُجُ مِنْ ‏ ‏الْيَمَنِ ‏ ‏أَوْ مِنْ ‏ ‏مُضَرَ ‏ ‏كَذَا قَالَ ‏ ‏فَيَأْتِيهِ قَوْمُهُ فَيَقُولُونَ احْذَرْ غُلَامَ ‏ ‏قُرَيْشٍ ‏ ‏لَا يَفْتِنُكَ وَيَمْشِي بَيْنَ رِجَالِهِمْ وَهُمْ يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ حَتَّى بَعَثَنَا اللَّهُ إِلَيْهِ مِنْ ‏ ‏يَثْرِبَ ‏ ‏فَآوَيْنَاهُ وَصَدَّقْنَاهُ فَيَخْرُجُ الرَّجُلُ مِنَّا فَيُؤْمِنُ بِهِ وَيُقْرِئُهُ الْقُرْآنَ ‏ ‏فَيَنْقَلِبُ ‏ ‏إِلَى أَهْلِهِ فَيُسْلِمُونَ بِإِسْلَامِهِ حَتَّى لَمْ يَبْقَ دَارٌ مِنْ دُورِ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏إِلَّا وَفِيهَا ‏ ‏رَهْطٌ ‏ ‏مِنْ الْمُسْلِمِينَ يُظْهِرُونَ الْإِسْلَامَ ثُمَّ ائْتَمَرُوا جَمِيعًا فَقُلْنَا حَتَّى مَتَى نَتْرُكُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يُطْرَدُ فِي جِبَالِ ‏ ‏مَكَّةَ ‏ ‏وَيَخَافُ فَرَحَلَ إِلَيْهِ مِنَّا سَبْعُونَ رَجُلًا حَتَّى قَدِمُوا عَلَيْهِ فِي الْمَوْسِمِ فَوَاعَدْنَاهُ ‏ ‏شِعْبَ ‏ ‏الْعَقَبَةِ ‏ ‏فَاجْتَمَعْنَا عَلَيْهِ مِنْ رَجُلٍ وَرَجُلَيْنِ حَتَّى تَوَافَيْنَا فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏نُبَايِعُكَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏تُبَايِعُونِي ‏ ‏عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي النَّشَاطِ وَالْكَسَلِ وَالنَّفَقَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ وَعَلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ وَأَنْ تَقُولُوا فِي اللَّهِ لَا تَخَافُونَ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ وَعَلَى أَنْ تَنْصُرُونِي فَتَمْنَعُونِي إِذَا قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ وَأَزْوَاجَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ وَلَكُمْ الْجَنَّةُ قَالَ فَقُمْنَا إِلَيْهِ ‏ ‏فَبَايَعْنَاهُ ‏ ‏وَأَخَذَ بِيَدِهِ ‏ ‏أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ ‏ ‏وَهُوَ مِنْ أَصْغَرِهِمْ فَقَالَ رُوَيْدًا يَا أَهْلَ ‏ ‏يَثْرِبَ ‏ ‏فَإِنَّا لَمْ نَضْرِبْ أَكْبَادَ الْإِبِلِ إِلَّا وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَإِنَّ إِخْرَاجَهُ الْيَوْمَ مُفَارَقَةُ ‏ ‏الْعَرَبِ ‏ ‏كَافَّةً وَقَتْلُ خِيَارِكُمْ وَأَنَّ ‏ ‏تَعَضَّكُمْ ‏ ‏السُّيُوفُ فَإِمَّا أَنْتُمْ قَوْمٌ تَصْبِرُونَ عَلَى ذَلِكَ وَأَجْرُكُمْ عَلَى اللَّهِ وَإِمَّا أَنْتُمْ قَوْمٌ ‏ ‏تَخَافُونَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ جَبِينَةً فَبَيِّنُوا ذَلِكَ فَهُوَ عُذْرٌ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ قَالُوا أَمِطْ عَنَّا يَا ‏ ‏أَسْعَدُ ‏ ‏فَوَاللَّهِ لَا نَدَعُ هَذِهِ الْبَيْعَةَ أَبَدًا وَلَا نَسْلُبُهَا أَبَدًا قَالَ فَقُمْنَا إِلَيْهِ ‏ ‏فَبَايَعْنَاهُ ‏ ‏فَأَخَذَ عَلَيْنَا وَشَرَطَ ‏ ‏وَيُعْطِينَا عَلَى ذَلِكَ الْجَنَّةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏دَاوُدُ بْنُ مِهْرَانَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏دَاوُدُ يَعْنِي الْعَطَّارَ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ خُثَيْمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الزُّبَيْرِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ‏ ‏أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ ‏ ‏جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَبِثَ عَشْرَ سِنِينَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْحَلُ ضَاحِيَةً مِنْ ‏ ‏مُضَرَ ‏ ‏وَمِنْ ‏ ‏الْيَمَنِ ‏ ‏وَقَالَ مُفَارَقَةُ ‏ ‏الْعَرَبِ ‏ ‏وَقَالَ تَخَافُونَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ خِيفَةً وَقَالَ فِي ‏ ‏الْبَيْعَةِ ‏ ‏لَا ‏ ‏نَسْتَقِيلُهَا ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ خُثَيْمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الزُّبَيْرِ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَبِثَ عَشْرَ سِنِينَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ يَرْحَلُ مِنْ ‏ ‏مُضَرَ ‏ ‏وَمِنْ ‏ ‏الْيَمَنِ ‏ ‏وَقَالَ مُفَارَقَةُ ‏ ‏الْعَرَبِ ‏ ‏وَقَالَ فِي كَلَامِ ‏ ‏أَسْعَدَ ‏ ‏تَخَافُونَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ خِيفَةً وَقَالَ فِي ‏ ‏الْبَيْعَةِ ‏ ‏لَا ‏ ‏نَسْتَقِيلُهَا ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث مر النبي ﷺ بحمار قد وسم في وجهه يدخن منخراهالحديث السابقحديث أتي بأبي قحافة إلى رسول الله ﷺ يوم الفتح كأن رأسه ثغامة بيضاء
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث مر النبي ﷺ بحمار قد وسم في وجهه يدخن منخراه

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس-، فمن رجال مسلم، وقد صرح بسماعه من جابر في الحديث السالف برقم (١٤٤٢٤) . وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" برقم (٨٤٥١) .= وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/٤٠٦، والبخاري في "الأدب المفرد" (١٧٥) ، وأبو داود (٢٥٦٤) ، وأبو يعلى (٢١٤٨) ، وأبو عوانة في اللباس كما في "الإتحاف" ٣/٤٠٦، والبيهقي ٧/٣٥ من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢١١٧) (١٠٧) ، وأبو يعلى (٢٠٩٩) ، وأبو عوانة في اللباس كما في "الإتحاف" ٣/٥١٩-٥٢٠…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتي بأبي قحافة إلى رسول الله ﷺ يوم الفتح كأن رأسه ثغامة بيضاء

الراوي: جابر

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث- وهو ابن أبي سليم-، لكنه متابع، وأبو الزبير ثم يصرح بسماعه من جابر. والحديث عند عبد الرزاق في "المصنف" برقم (٢٠١٧٩) ، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة ٥/٥١٤، والبغوي (٣١٧٩) . وانظر (١٤٤٠٢) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتي النبي ﷺ بضب فأبى أن يأكله

الراوي: جابر بن عبد الله يقول

إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" (٨٦٨٠) ، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٩٤٩) ، وأبو عوانة ٥/١٨٢، والبيهقي ٩/٣٢٩. وأخرجه الطحاوي ٤/١٩٨، وأبو عوانة ٥/١٨٢ من طرق عن ابن جريج، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٥٠٦٦) عن محمد بن بكر، عن ابن جريج. وأخرجه أبو عوانة ٥/١٨٢ من طريق إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير،=به. وسيأتي برقم (١٤٦٨٤) من طريق ابن لهيعة، عن أبي الزبير بنحوه. وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٤٩٧) ، وذكرت شواهده هناك. قوله: "لعله من القرون" قال السندي: يدل على أنه قاله اجتهادا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ إن من تمام الصلاة إقامة الصف

الراوي: جابر بن عبد الله

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، عبد الله بن محمد بن عقيل يعتبر به في المتابعات والشواهد فيحسن حديثه، وباقي رجال الإسناد ثقات من رجال الشيخين. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٢٤٢٥) ، ومن طريقه أخرجه أبو يعلى (٢١٦٨) ، والطبراني في "الكبير" (١٧٤٤) ، وفي "الأوسط" (٣٠٠٩) . وفي الباب عن أنس، سلف برقم (١٢٢٣١) و (١٢٨١٣) وغيرهما، وهو متفق عليه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ إياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة

الراوي: جابر بن عبد الله قال

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير داود بن قيس- وهو أبو سليمان الفراء-، فمن رجال مسلم. وأخرجه عبد بن حميد (١١٤٣) ، وأبو عوانة في البر والصلة كما في "الإتحاف" ٣/٢٣٥ عن عبد الملك بن عمرو، والبخاري في "الأدب المفرد" (٤٨٣) من طريق عبد الله بن المبارك، وبرقم (٤٨٨) ، ومسلم (٢٥٧٨) ، والبيهقي في "الشعب" (١٠٨٣٢) ، والبغوي (٤١٦١) من طريق عبد الله بن مسلمة القعنبي، ثلاثتهم عن داود بن قيس، بهذا الإسناد. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٥٦٩) . قوله: "اتقوا الشح" قال السندي: هو أشد البخل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قرب لرسول الله ﷺ خبز ولحم ثم دعا بوضوء فتوضأ ثم صلى الظهر

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٦٣٩) ، ومن طريقه أخرجه ابن حبان (١١٣٠) . والحديث عندهما مطول. وأخرجه أبو داود (١٩١) من طريق حجاج بن محمد، والبيهقي ١/١٥٦ من طريق ابن وهب، كلاهما عن ابن جريج، بهذا الإسناد- ولم يذكرا فيه قصة عمر. وانظر (١٤٢٦٢) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث مكث النبي ﷺ بمكة عشر سنين يتبع الناس في منازلهم بعكاظ ومجنة وفي المواسم بمنى؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث مكث النبي ﷺ بمكة عشر سنين يتبع الناس في منازلهم بعكاظ ومجنة وفي المواسم بمنى؟

راوي الحديث هو جابر.

ما معنى حديث مكث النبي ﷺ بمكة عشر سنين يتبع الناس في منازلهم بعكاظ ومجنة وفي المواسم بمنى باختصار؟

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير داود بن مهران- وهو أبو سليمان الدباغ- فلم يخرج له أصحاب الكتب الستة، لكنه ثقة. داود العطار: هو داود بن عبد الرحمن العطار. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٩/٩ من طريق أحمد بن يونس، وفي "الدلائل" ٢/٤٤٢-٤٤٣ من طريق عبد الأعلى بن حماد، كلاهما عن داود العطار، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله. قوله: "ضاحيتنا" الضاحية: أهل البادية. قاله السندي.

هل يوجد شرح لـ حديث مكث النبي ﷺ بمكة عشر سنين يتبع الناس في منازلهم بعكاظ ومجنة وفي المواسم بمنى؟

شرح الحديث قوله : "يتبع الناس " : من تبع أو اتبع - بالتشديد - ; أي : يدخل عليهم للدعوة إلى الله . "بعكاظ " : سوق لهم يجتمعون فيه . "ومجنة " : - بفتح الميم وكسرها وفتح الجيم والنون المشددة - : موضع على أميال يسيرة من مكة بناحية مر الظهران ، وقيل : على بريد من مكة ، وهو سوق هجر . "...