نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، " أن النبي صلى الله عليه وسلم، نهى عن المحاقلة، والمزابنة، والمخابرة، والمعاومة، والثنيا، ورخص في العرايا "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وإسناده على شرط مسلم، وأبو الزبير قد توبع كما سيأتي. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه أبو داود (٣٤٠٤) ، عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه مقطعا ابن أبي شيبة ٦/٣٢٧ و٧/٣٢٠، ومسلم ص ١١٧٥ (٨٥) ، والنسائي ٧/٢٩٦ من طريق إسماعيل ابن علية، به. وأخرجه أبو داود (٣٤٠٤) من طريق عبد الوارث بن سعيد، والترمذي= (١٣١٣) ، وابن حبان (٥٠٠٠) من طريق عبد الوهاب الثقفي، كلاهما عن أيوب، به. وأخرجه مقطعا كذلك مسلم ص ١١٧٩ (١٠٣) ، والنسائي ٧/٣٨ من طريق يزيد بن نعيم، ومسلم ص ١١٧٥ (٨٣) ، وابن حبان (٤…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"والمزابنة " : بيع الرطب على رؤوس الأشجار بالتمر .
"والمخابرة " : كراء الأرض ببعض الخارج منها .
"والمعاومة " : بيع ثمار النخل أعواما متتابعة .
"والثنيا " : كالدنيا : استثناء شيء مجهول للبائع ، أو قدر معين من الثمر ، وأما استثناء ثمر نخلة بعينها ، فلا بأس به عند كثير من أهل العلم .
"في العرايا " : جمع عرية ، وقد اختلفوا في تفسيرها ، فقيل : هي نخلة أو نخلتان يشتريها من يريد أكل الرطب ، ولا نقد بيده يشتريها به ، فيشتريها بتمر بقي من قوته ، فرخص له في ذلك ; دفعا للحاجة ، فيما دون خمسة أوسق .
وقيل : هي نخلة يعطيها صاحب البستان فقيرا ، ثم يثقل عليه دخول الفقير كل يوم في البستان لذلك ، فيضمن له قدرا من التمر ، ويأخذ منه النخلة ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
